للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولو كانت حقًّا مباحةً لوجبَ فيها خُمُسٌ أو زكاة، ولم يُوجِبْ عالمٌ فيها شيئًا.

والقول بأن قارون عَمِلها باطل.

ولم يذكرها ويعملها إلا:

* فيلسوف، كمحمد بن زكريا الرازي.

* أو اتحاديٌّ، كابن عربيّ، وصاحبه المتكلِّم في الحروف (١)، وابن سبعين.

* أو ملكٌ ظالم، كبني عُبيد (٢).


(١) سعد الدين ابن حمُّويه (ت: ٦٥٠)، متصوفٌ على طريقة أهل الوحدة، وله تصنيفٌ في حقائق الحروف، ولشيخ الإسلام رسالةٌ في الرد على بعض أتباعه. انظر: "مجموع الفتاوى" (٢/ ٢٢٨)، و"جامع المسائل" (٤/ ٣٨٧، ٣٩٦)، و"تاريخ الإسلام" (١٤/ ٦٤٤)، و"كشف الظنون" (١/ ٦٧٢).
(٢) نقل هذا النصَّ بتمامه كما وقع في الأصل ابن مفلح في "الفروع" (٦/ ٣١٤ - ٣١٥)، وعنه كتب متأخري الحنابلة، وأسقط اختصارًا أسماء المذكورين في الفقرة الأخيرة، فاستدركهم ابن قندس في حاشيته، وتحرَّف في المطبوعة "الرازي" إلى "الشيرازي".