للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفي سنن أبي داود (١) وغيره عن أبي هريرة أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلّوا على فإن صلاتكم تَبلُغني حيثُ ما كنتم ".

وعن أبي ليلى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن المَلَكَ جاءني فقال: يا محمد! إن اللهَ يقول لك: أما ترضى إلاّ يُصلِّي عليك عبدٌ من عبادي إلاّ صلَّيتُ عليه عشرا؟ ولا يُسلِّم عليك تسليمةً إلاّ سلَّمتُ عليه عشرًا؟ قلت: بلى أيْ رَب". رواه النسائي (٢) وأبو حاتم وغيره.

وعن أوس بن أوس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن من أفضل أيامِكم يومَ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه أُدخِلَ الجنةَ، وفيه أُخرِجَ منها، فأَكثِروا فيه من الصلاة عليَّ، فإن صلاتكم معروضة"، قالوا: وكيف تُعرَضُ عليك وقد أَرِمْتَ؟ فقال: "إنّ الله حَرَّم على الأرضِ أن تَأكلَ أجسادَ الأنبياء". رواه أبو داود والنسائي وأبو حاتم في صحيحه (٣).


(١) سبق تخريجه.
(٢) ٣/ ٤٤٥. وأخرجه أيضًا أحمد (٤/ ٢٩، ٣٠) والدارمي (٢٢٧٦) وأبو حاتم ابن حبان في "صحيحه" (٩١٥) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٢٠)، كلهم من حديث أبي طلحة الأنصاري، لا أبي ليلى.
(٣) أخرجه أبو داود (١٠٤٧، ١٥٣١) والنسائي (٣/ ٩١، ٩٢) وابن ماجه (١٥٨٥، ١٦٣٦) وأحمد (٤/ ٨) وابن حبان في "صحيحه " (٥٥٥) والحاكم في "المستدرك " (١/ ٢٧٨) ..