للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأقلُّ عقوباتهم أن يُهجَر أحدُهم حتى يتوب، ومَن أكرمَهم لله تأليفًا لقلوبهم واستتابَهم وبيَّنَ لهم ضلالَهم فقد أحسن، وأما من يكرمهم معتقدًا أنهم من أولياء الله المتقين فهذا مخالفٌ لدين المسلمين، يجب عليه أن يتوب من ذلك، ويعرف الحقّ الذي بعثَ الله به رسولَه - صلى الله عليه وسلم -، وأنّ مَن خالفَ أمرَ اللّهِ ورسولِه فهو ضال، وعليه أن يتبع أمر الله ورسوله، فإن الله بعث رسولَه بالهدى ودينِ الحق ليُظهِره على الدِّين كله، وكفى بالله شهيدًا. وفي الصحيح (١) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في خطبته: «خير الكلام كلامُ الله، وخير الهدي هدي محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وشرُّ الأمورِ محدثاتُها، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ».

تمت بحمد الله وعونه.


(١) مسلم (٨٦٧) عن جابر بن عبد الله.