للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

مَجْهُولَةُ الانْقِلابِ. وَفِي البَصائِرِ للمُصَنِّف: مَخْرَجِ الذالِ من أُصُولِ الأَسْنانِ، قُرْبَ مَخْرَجِ الثَّاء، يجُوزُ تَذْكِيرهُ وتَأْنِيثُه، وفِعْلُه من الأَجْوَفِ الْوَاوِيِّ، تقولُ: {ذَوَّلْتُ ذَالاً حَسَنَةً، وجَمْعُهُ} أَذْوالٌ، وذَالَاتٌ. {والذَّوِيلُ، كأَمِيرٍ: الْيَبِيسُ مِنَ النَّباتِ وغَيْرِهِ، قالَ ابنُ سِيدَه: هذهِ رِوايَةُ ابنِ دُرَيْدٍ، والصحيحُ بالدَّال، وَقد تقدَّم. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} الذَّالُ: عُرْفُ الدِّيكِ، قالَهُ الخَلِيلُ، وأَنْشَدَ:

(بِهِ بَرَصٌ يلُوحُ بحاجِبَيْهِ ... ! كذَالِ الدِّيكِ يَأْتَلِقُ ائْتِلاقَا)

[ذ هـ ل]

ذَهَلَهُ، وَعنهُ، كمَنَعَ، ذَهْلاً، وذُهُولاً، بالضَّمِّ: تَرَكُهُ عَلى عَهْدٍ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصوابُ: عَلى عَمْدٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ، أَو نَسِيَهُ لِشُغْلٍ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الذَّهْلُ: تَرْكُكَ الشَّيْءَ تَناسَاهُ على عَمدٍ، أَو يَشْغَلُكَ عنهُ شُغْلٌ، أَو هُوَ، أَي الذُّهُول السُّلُوُّ، وطِيبُ النَّفْسِ عَن الإلْفِ، قَالَ اللهُ تَعالى: يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مَرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وقالَ الرَّاغِبُ: الذُّهُولُ شُغْلٌ يُورِثُ حُزْناً ونِسْياناً. وقالَ اللِّحْيانِيُّ: يُقالُ: جاءَ بعدَ ذَهْلٍ مِن اللَّيلِ، ويُضَمُّ، وهذهِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ: أَي سَاعَة مِنْهُ، وقالَ ابنُ النِّصْفِ، قَالَ: ول يَجِيءْ بِهِ غيرُ أبي مالكٍ، وَمَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه، وقيلَ: بعدَ هَدْءٍ، قالَ ابنُ سِيدَه: والدالُ أَعْلَى. والذُّهْلُولُ، بالضَّمِّ: الفَرَسُ الْجَوادُ، الرَّقيقُ. والذُّهْلُ، بالضَّمِّ: شَجَرَةُ الْبَشَامِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. وَبلا لَامٍ: ذُهْلُ بنُ شَيْبان بنِ ثَعْلَبَة ابنِ عُكَابَةَ، قَبِيلَةٌ مِنْ بَكْرِ بنِ وَائِل، قالَ قُرَيْطُ بنُ أُنَيْفٍ: