للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

حِذَاءَ عُوَارِض، وأَنشد فِي (المعجم) للشمّاخ:

كَأَنَّها وقَدْ بَدَا عُوَارِضُ

وأَدَبِيُّ فِي السَّرَابِ غَمِضُ

واللَّيْلُ بَيْنَ قَنَوَيْنِ رَابِضُ

بجِيزَةِ الوَادِي قَطاً نَوَاهِضُ

وقَالَ نَصْرٌ: أَدَبِيٌّ جَبَلٌ حذَاءَ عُوَارِضٍ وهُوَ جَبَلٌ أَسْوَدُ فِي دِيَارِ طَيِّى ونَاحِيَةِ دِارِ فَزَارَة.

وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

جَمَلٌ {أَدِيبٌ، إِذَا رِيضَ وذُلِّلَ، وكَذَا مُؤَدَّبٌ، وَقَالَ مُزَاحِمٌ العُقَيْلِيُّ:

فَهُنَّ يُصَرِّفْنَ النَّوَى بَيّنَ عَالِجٍ

ونَجّرَانَ تَصْرِيفَ الأَدِيبِ المُذَلَّلِ

أَذرب

: ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ} أَذرب قَالَ ابْن الأَثِيرِ فِي حَدِيث أَبي بكر رَضِي الله عَنهُ (لَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ عَلَى الصُّوفٍ {الأَذْرَبِيِّ كَمَا يَأْلَمُ أَحَدُكم النَّوْمَ على حَسَكِ السَّعْدَانِ) الأَذْرَبِيُّ: منسوبٌ إِلى أَذْرَبِيجَانَ، على غَيْر قِيَاس، قَالَ: هَكَذَا يَقُولُه العَرَبُ، والقِيَاسُ أَنْ يقولَ: أَذْرِيٌّ، بِغَيْر يَاءٍ كَمَا يُقَال فِي النَّسَبِ إِلى رَامَهُرْمُزَ: رَامِيٌّ، قَالَ: وَهُوَ مُطَّرِدٌ فِي النّسَب إِلى الأَسْمَاءِ المُرَكَّبَةِ، وَذكره الصَّغَانِيُّ.

أَرب

: (} الإِرْبُ، بالكَسْرِ) والسُّكُونِ هُوَ (: الدهاء) والبَصَرُ بالأُمُورِ ( {كالإِرْبَةِ) ، بالكَسْرِ (ويُضَمُّ) فَيُقَال:} الأُرْبَةُ، وَزَاد فِي (لِسَان الْعَرَب) : {والأَرْب، كالضَّرْب. (والنُّكْرُ) هَكَذَا فِي النّسخ بالنُّون مَضْمُومَة، وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) وَغَيره من الأُمَّهَاتِ اللُّغَوِيَّةِ: المَكْر، بِالْمِيم (والخُبْثُ) والشَّرُّ (والغَائِلَةُ) ورَدَ فِي الحَدِيث أَن النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَكَرَ الحَيَّاتِ فَقَالَ: (مَنْ خَشِيَ خُبْثَهُنَّ وَشَرَّهُنَّ} وإِرْبَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا) أَصْلُ! الإِرْب بكَسْرٍ فسُكُون: الدَّهَاءُ والمَكْرُ، أَي مَنْ تَوَقَّى قَتْلَهُنَّ خَشْيَةَ شَرِّهِنَّ فَلَيْسَ ذَلِكَ مِن سُنَّتِنَا، قَالَ ابنُ