للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

جَميلٍ {الزواهيُّ، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ أَبو عبدِ اللَّهِ.

[زهزه]

: (} الزَّهْزاهُ) :

(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وقالَ الصَّاغانيُّ: هُوَ (المُخْتالُ فِي غيرِ مَرْآةٍ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

! زِهْ، بالكسْرِ والسكونِ، كَلمةٌ تقالُ عنْدَ العجبِ والاسْتِحْسانِ بالشيءِ، وَقد جاءَ ذِكْرُها فِي خبَرِ غَيْلانَ الثَّقفيّ مَعَ كِسْرَى حينَ وَفَدَ عَلَيْهِ وأَعْجَبَه كَلامُه؛ كَمَا فِي الأَغاني.

(فصل السِّين) مَعَ الْهَاء)

[سبه]

: (السَّبَهُ، محرّكةً: ذَهابُ العَقْلِ من الهَرَمِ، وَهُوَ مَسْبُوهٌ ومُسَبَّهٌ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(و) رَجُلٌ (سَباهٍ، كثَمانٍ) :) مُدَلَّهٌ (ذاهِبُ العَقْلِ) ؛) أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:

ومُنْتَخَبٍ كأَنَّ هالَةَ أُمِّهسَباه الفُؤادِ مَا يَعِيش بمعْقُولِهالَةُ هُنَا: الشمسُ، ومُنْتَخَبٌ: حَذِرٌ كأَنَّه لذَكاءِ قلْبِه فَزِعٌ.

وقيلَ: هُوَ رَافِع رأْسه صُعُداً كأَنَّه يَطْلبُ الشمسَ فكأَنَّها أُمّه.

(وسُبِهَ، كعُنِيَ، سَبْهاً: ذَهَبَ عَقْلُه هَرَماً) ، فَهُوَ مَسْبُوهٌ.

(و) رَجُلٌ (سَبَهٌ) ، محرّكةً، (وسَباهٌ) كثَمان، (وسَباهِيَّةٌ) ، كعَلانِيَّةٍ: أَي (مُتَكَبِّرٌ.

(والسُّباهُ، كغُرابٍ: سَكْتَةٌ تأْخُذُ الإنْسانَ) يَذْهَبُ مِنْهَا عَقْلُه؛ عَن المُفَضَّلِ.

(وكسَحابٍ: المُضَلَّلُ.

(و) المُسَبَّهُ، (كمُعَظَّمٍ: الطَّليقُ اللِّسانِ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: