للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

قتَيْبَةَ: وَقد بادَتْ هاربَةُ، إِلَاّ بَقِيَّةً يَسيرةً فِي بني سَعْد. وَفِي المُعْجَم: قَالَ بشْرُ بنُ أَي خازِم:

وَلم نهلكْ لمُرَّةَ إِذْ تَوَلَّوْا

وسارُوا سَيْرَ هَارِبَةٍ فَغَارُوا

وذالك لِحَرْب كَانَت بينَهُمْ، فرَحَلُوا من غَطَفانَ، فنَزَلُوا فِي بني ثَعْلَبَةَ بْن سَعْد، فعدادُهُم اليَوْمَ فيهم، وهم قليلٌ. قَالَ هشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الكَلْبِيُّ: لم أَرَ هَارِبيّاً قَطُّ.

(وسَمَّوْا هَرَّاباً) ، ومُهْرباً، (كشَدَّاد ومُحْسن) .

مِمَّا يُسْتدرَكُ عَلَيْهِ:

فلانٌ لنا مَهْرَبٌ، وإِليك مِنْك المَهْرَبُ. والمَهْرَبُ: مَوضعُ الهَرَب، وأَهْرَبَ الرَّجُلُ: إِذا أَبعَدَ فِي الأَرْض، وساحَ فِي الأَرْض وهَرَب فِيهَا، بِالْفَتْح.

وهَرُوبُ: من قُرَى صَنْعَاءَ باليَمَن. كَذَا فِي المُعْجَم.

[هرجب]

: (الهِرْجابُ، بالكَسْر، و) الهِرْجَبُّ، (كقرْشَبَ) ؛ الأَخيرُ عَن الصَّاغانيّ: (الطَّوِيلُ من النّاس وغَيْرِهم) ، وَمن الإِبِل: الطَّوِيلةُ الضَّخْمَةُ، كالهِرْجال، والجَمْعُ: الهَراجيبُ، والهَرَاجيلُ. والهِرْجَابُ: العَظيمُ الضَّخْمُ من كلِّ شيْءٍ؛ كَذَا فِي المُعْجَم. وَقيل: الهِرْجَابُ: الَّتي امتدَّتْ مَعَ الأَرْض طُولاً؛ وأَنْشدَ:

ذُو العَرْشِ والشَّعْشَعاناتُ الهَرَاجيبُ

ونَخْلَةٌ هرْجَابٌ: كذالك، قَالَ الأَنصاريُّ:

تَرَى كُلَّ هرْجَابٍ سَحُوقٍ كأَنَّها

تَطَلَّى بقَارٍ أَوْ بأَسْوَدَ ناتح

وأَورد الجَوْهريُّ شَاهدا على نَاقَة هرْجَاب قولَ رُؤْبَةَ: