للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

شَاهِدًا على الضِّحِّ وَهُوَ:

(أَبيضَ أَبْرَزَه للضِّحِّ رَاقِبُه ... مُقَلَّدٌ قُضُبَ الرَّيْحانِ مَفْعُومُ)

أيْ مُمْتَلِئٌ لَحْمًا.

(و) أفْعَمَ (المِسْكُ البَيْتَ) : إِذَا (طَيَّبَه) أَي مَلأهُ بِرِيحِهِ.

(و) أَفْعَم (فُلانًا: أَغْضَبَه) أَي ملأَه غَضَبًا، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، حَكَاهُ الأزْهَرِيُّ عَن أَبِي تُرابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ واقِفًا السُّلَمِيَّ يَقُول ذَلِك، والغَيْن لُغَة فِيهِ.

(أَو) أَفْعَمَه: (مَلأ أَنْفَه رَائِحَةً:) طَيِّبَةً، وَمِنْه الحَدِيثُ: " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِن الحُورِ العِينِ أَشْرَفَتْ لأَفعَمَتْ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ رِيحَ المِسْكِ "، أَي: مَلأت، ويُرْوَى بِالغَيْن أَيْضًا (كفَعِمَه، كسَمِعَه، ومَنَعَه) فَعْمًا، والأعرفُ بِالغَيْن المُعْجَمَة.

(والفَعْمُ: شَجَرٌ أَو الوَرْدُ) . (وفَعَوْعَمٌ، أَو فَعَمْعَمٌ: ع)

(وافْعَوْعَمَ: امْتَلأَ وفَاضَ) ، قَالَ كَعْبٌ يَصِفُ نَهَرًا:

(مُفْعَوْعِمٌ صَخِبُ الآذِيّ مُنَبعِقٌ ... كَأَنَّ فِيهِ أَكُفَّ القَوْمِ تَصْطَفِقُ)

[] ومِمَّا يُسْتَدرَك عَلَيْهِ:

الأفْعَمُ: المُمْتَلِئُ. وقِيلَ: الفائِضُ امتِلاءً.

وحَاضِرٌ فَعْمٌ، أَيْ: حَيٌّ مُمْتَلِئٌ بأَهْلِه.

وافْعَوْعَمَ البَيْتُ طِيبًا: امْتَلأَ.

ومُخَلْخَلٌ فَعْمٌ: مُمْتَلِئُ اللَّحْمِ، قَالَ:

(فَعْمٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا ... عَذْبٌ مُقَبَّلُهَا طَعْمُ السَّدَى فُوهَا)

وأَفْعَمَهُ وأَفْغَمَهُ: مَلأَه فَرَحًا، عَن أَبِي تُراب.

[ف غ م]

(فَغَمَهُ الطِّيبُ، كَمَنَعَ فَغْمًا وفُغُومًا: سَدَّ خَيَاشِيمَهُ) ، وَفِي الحَدِيثِ: " لَوْ أَنَّ امْرأَةً