للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: رَجُلٌ لَقِسٌ: سَيِّءُ الخُلْقِ خَبِيثُ النَّفْسِ فَحَّاشٌ. ويُقَال: فُلانٌ لَقِسٌ، أَي شَكِسٌ عَسِرٌ. ولَاقِسٌ: اسمُ رَجُلٍ.

[ل ك س]

شَكِسٌ لَكِسٌ، ككَتِفٍ، أَي عَسِرٌ، قَليلُ الإنْقِيَادِ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَحَكَاهُ ثَعْلَبٌ، مَعَ أَشياءَ إِتْبَاعيَّةٍ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: فَلَا أَدْرِي أَلَكِسٌ إِتْبَاعٌ، أَم هِيَ لَفْظَةٌ علَى حِدَتِها كشَكِسٍ كَذَا فِي اللِّسَان. وَفِي المُحِيطِ لابنِ عَبّادٍ: وَهُوَ عَكِسٌ لَكِسٌ، أَي عَسِرٌ قَلِيلُ الإنْقِيَادِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: لُكَّسٌ، كسُكَّرٍ: لَقَبُ شَيْخِ مَشايخِنَا عُمَرَ بنِ عَبْدِ السَّلامِ المَغْربِيّ، حَدَّث عَن مُحَمَّد بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بن عبدِ القَادِرِ، وأَجاز لشُيُوخِنَا.

[ل م س]

لَمَسَهُ يَلْمِسُه ويَلْمُسُه، من حَدِّ ضَرَبَ ونَصَرَ: مَسَّه بيَدِه، هَكَذَا وَقَع التَّقْيِيدُ بِهِ لغَيْرَ وَاحِدٍ، وفَسَّره اللَّيْثُ، فقالَ: اللَّمْسُ باليَدِ: أَن يَطْلُبَ شَيْئا هاهُنَا وهاهُنَا، وَمِنْه قولُ لَبِيد:

(يَلْمِسُ الأَحْلاسَ فِي مَنْزِلِهِ ... بيَدَيْهِ كالْيَهُوديِّ المُصَلْ)

وَقيل: اللَّمْسُ: الجَسُّ، وقِيلَ: المَسُّ مُطْلَقاً، ويَدُلُّ لَهُ قولُ الراغِبِ: المَسُّ: إِدراكٌ بظاهِرِ البَشَرَةِ كاللَّمْسِ. وَقيل: اللَّمْسُ والمَسُّ مُتَقَارِبانِ، ولامَسَهُ: مِثْلُ لَمَسَه. ومِن المَجَازِ: لَمَسَ الجَارِيَةَ لَمْسَاً: جَامَعَها، كلَامَسَهَا. وَمن المَجَاز قولُه تَعَالَى حِكَايَةً عَن الجِنَّ: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ