للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

{وتَأَتَّى لمَعْرُوفِه: تَعَرَّضَ لَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

وتَأَتَى لَهُ بِسَهْمٍ حَتَّى أَصَابَهُ: إِذا تَقَصَّدَه؛ نَقَلَهُ الزَّمَخْشرِيُّ.

} وأَتَّى اللَّهُ لفلانٍ أَمْرَه {تَأَتِيَةً هَيَّأَهُ.

ورجُلٌ} أَتِيٌّ: نافِذٌ {يتَأَتَّى للأُمورِ.

} وآتَتِ النَّخْلةُ {إِيتاءً: لُغَةٌ فِي} أَتَتْ.

{والأَتِي: النهيرُ الَّذِي دونَ السّرى؛ عَن ابنِ بَرِّي.

[أثو]

: (و} أَثَوْتُ الرَّجُلَ، و (بِهِ وَعَلِيهِ {أَثْواً} وإِثايَةً، بالكسْرِ؛ هَكَذَا فِي النّسخ والصَّواب {إثاوَةً بِالواوِ.

[أثي]

: ي (} وأَثَيْتُ بِهِ وَعَلِيهِ ( {أَثْياً} وإِثايَةً، بالكسْرِ: (وشَيْتُ بِهِ وسَعَيْتُ (عندَ السُّلْطانِ، أَو مُطْلقاً عندَ مَنْ كانَ مِن غيرِ أَن يُخَصَّ بهِ السُّلْطانُ.

وَمِنْه حدِيثُ أَبي الحارِثِ الأَزْدِيّ وغرِيمِه: (لآتِيَنَّ عَلِيّاً {فلأثِيَنَّ بكَ) ؛ أَي لآشِيَنَّ بكَ.

وَفِي الحدِيثِ: (انْطَلَقْت إِلَى عُمَر آثي على أَبي موسَى الأَشْعريّ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ.

ذُو نَيْرَبٍ} آثِ قالَ ابنُ بَرِّي: صَوابُه:

وَلَا أَكونُ لكُم ذَا نَيْرَبٍ آثِ قالَ: ومِثْلُه قَوْل الآخرِ:

وإِنَّ امْرأً {يَأْثُو بِسادَةِ قَوْمِه حَريٌّ لعَمْري أَن يُذَمَّ ويُشْتَماوقال آخرُ:

ولَسْتُ إِذا وَلَّى الصَّديقُ بوُدِّه ِبمُنْطَلِق} آثُو عَلَيْهِ وأَكْذِبُ