للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الثلاثيِّ، قَالَ عَمْرُو بن حُمَيْلٍ.

كَمْشُ التَّوَالِي رَيِّثُ النَّفَاذِ

دِرَّاتِ لَا خَالٍ وَلَا مِشْجَاذِ

(وشَجَاذِ، كقَطَامِ، مَعْدُولٌ مِنْهُ) قَالَ عَمْرٌ وأَيضاً:

تَدُرُّ بَعْدَ الوَبَلَى شَجَاذِ

مِنْهَا هَمَاذِيٌّ إِلَى هَمَاذِي

(وأَشْجَذَه الشيءُ: اشتَدَّ عَلَيْهِ وآذَاه) ، نقلَه الصاغانيُّ.

(و) أَشْحَذَ (المَطَرُ: أَنْجَمَ بَعْدَ الإِثْجامِ) ، وَعَن الأَصمعيّ: أَشجَذَ المَطَرُ منذُ حِينٍ، أَي نأَى وبَعُدَ وأَقْلَعَ بعد إِثْجامِه.

(و) أَشْجَذَتِ (السَّمَاءُ: ضَعُفَ مَطَرُهَا) وسَكَن، قَالَ امرؤُ القَيْسِ يصف دِيمَةً:

تُخْرِجُ الوَدَّ إِذَا مَا أَشْجَذَتْ

وَتُوَارِيهِ إِذَا مَا تَشْتَكِرْ

يَقُول: إِذا أَقْلَعَتْ هاذه الدِّيمَةُ ظَهَر الوَتِدُ، فإِذا عادَتْ مَاطِرَةً وارتْهُ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

يُقَال: أَشْجَذَت الحُمَّى، إِذا أَقْلَعَتْ. وقرأْت فِي التَّهْذِيب لِابْنِ القطّاع: أَشْجَذَ المَطَرُ إِذا أَقْلَع، وأَيضاً: دَامَ، وَهُوَ من الأَضداد، فتأَمَّلْ.

[شحذ]

: (شَحَذَ السِّكِّينَ، كَمَنَعَ) يَشْحَذُوهَا شَحْذاً (: أَحَدَّهَا) بالمِسَنِّ وغيرِه مِمَّا يُخْرِجُ حَدَّهُ، فَهُوَ شَحِيذٌ ومَشْحُوذٌ، قَالَه اللَّيْث، (كأَشْحَذَها) ، وهاذه عَن الصاغانيّ.

(و) شَحَذَ (الجُوعُ المَعِدَةَ: ضَرَّمَهَا) وقَوَّاها على الطَّعَامِ وأَحَدَّها، نَقله الصاغانيُّ.

(و) شَحَذَ (الرجُلَ: طَرَدَه) وساقَه، (كتَشَحَّذَه) تَشَحُّذاً.

(و) من المَجاز: شَحَذَه (بِعَيْنِه:) أَحَدَّهَا إِليه و (رَمَاهُ بهَا) حَتَّى أَصابَه بهَا، قَالَه اللِّحْيَانيُّ، وكذالك ذَرَقْتُه وَحَدَجْتُه.