للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باب العصبات (١)

من العصب وهو الشد (٢) سموا بذلك لشد بعضهم أزر بعض (٣) (وهم كل من لو انفرد لأَخذ المال بجهة واحدة) (٤) كالأَب والابن، والعم، ونحوهم (٥) واحترز بقوله: بجهة واحدة عن ذي الفرض (٦) فإِنه إِذا انفرد يأْخذه بالفرض والرد، فقد أَخذه بجهتين (٧) .


(١) جمع عصبة، وهو جمع عاصب.
(٢) ومنه عصابة الرأس، لأنه يعصب بها، أي يشد، والعصب لأنه يشد الأعضاء، والعصبة لغة، بنو الرجل، وقرابته لأبيه.
(٣) ولأنهم عصبوا به، أي أحاطوا به، وقيل: لتقوي بعضهم ببعض.
(٤) من غير تقدير، لقوله تعالى {وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ} والجهات عندنا - ست، بنوة، ثم أبوة، ثم جدودة وأخوة، ثم بنو إخوة، ثم عمومة، ثم ولاء.
(٥) ويأتي تفصيله؛ ومن حكمة الشارع أن جعل الميراث لقرابة الأب، وقدمهم على أقارب الأم، جعل العصبة القائمين بنصرته، وموالاته، والذب عنه، وحمل العقل عنه.
(٦) خاصة، ذكرا كان أو أنثى.
(٧) كالأم والأخت.

<<  <  ج: ص:  >  >>