للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

سنة ١٩٢٣، وأصبح رئيس المجلس منذ ذلك الحين يلقب بلقب "باش وكيل"، وهو لقب حاول محمد الثانى أن يقرره سنة ١٨٣٨.

[المصادر]

(١) Des Osm Reichs Stratsverfassung: J.V.Hammer، مجلدان، فينا ١٨١٥.

(٢) المؤلف نفسه: Histoire de L'Empire Ottoman، باريس ١٨٣٥ - ١٨٤٣.

(٣) Mouradgea d'Ohsson Tabl-gen.de d'Emp,Ott، جـ ٧ (١٨٢٤).

(٤) Droit public . . . de l'Emp.ott: Heidbom، فيينا ١٩٠٨ وما بعدها.

(٥) أحمد راسم: عثمانلى تاريخ، الآستانة ١٣٢٦ وما بعدها

(٦) عين على رساله سى

(٧) آصف نامه وزير لطفى باشا (طبعة Tschudi، Turk Bibl) جـ ١٢ (١٩١٠)

(٨) of the Ottoman (سالنامه) Gazettes Empire, فى مجلد واحد.

صبحى [دنى J.Deny]

[صدر الدين]

محمد بن إبراهيم، الملقب بملّا صدرًا؛ متكلم وفيلسوف فارسى من العهد الصفوى، وهو ابن وال من ولاة فارس، وقد لقب بهذا اللقب لمواهبه العظيمة، ولا يزال يلقب "بآخوند" (السيد). ولد صدر الدين فى شيزار وقضى وقتا طويلا معتزلا الناس فى جبال قم، وقد تنقل فى فارس ودرس العلم فى أصفهان على الشيخ بهائى وأمير محمد باقر داماد، وفقًا لتعاليم سيد أبى القاسم الفندرسكى.

ولما انتهى وردى خان، والى فارس، من بناء المدرسة التى أقامها فى شيزار، طلب من صدرا، وكان يقيم عندئذ فى قم، أن يعود إلى وطنه ونصبه أستاذًا فى مؤسسته الجديدة.

واستأنف ملا صدرا تدريس ابن سينا، وأراد أن يتحاشى اضطهاد المجتهدين، فأخفى نظرياته باصطناع الكتمان مستخدمًا عبارات تعمد فيها الغموض. وكان من تلاميذه محسن فائض وعبد الرازق والقاضى سيد القمى؛ وقد حج إلى مكة سبع مرات