للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويعرف أيضا بعنوان "الحاوى فى الفتاوى" الذى استخدم على نطاق واسع كمرجع لدارسى الفقه الشافعى، وكان موضوعا لعدد كبير من التعليقات والشروح.

كما كتب القزوينى "اللباب فى الفقه" وهو عمل أكثر إيجازا من "الحاوى" وقام بالتعليق عليه فى عمل بعنوان "العجاب فى شرح اللباب".

وبالإضافة إلى إنجازاته كفقيه اشتهر القزوينى كصوفى يمتلك قوى خارقة. فبينما كان يسافر إلى مكة للحج شوهد وهو يعمل فى كتابه "الحاوى" فى عمق الليل وقد أضاء الورقة ضوء غامض ينبعث من أصابعه. أمضى القزوينى أغلب حياته فى قزوين حيث اشتهر بأصابعه المضيئة كما اشتهر بكرامات أخرى.

[المصادر]

(١) حاجى خليفة: كشف الظنون، طبعة Yaltkaya and Bilge, I, cols, ٦٢٥ - ٤, II, col ١٠٤٣

(٢) يوسف بن اسماعيل النبهانى: "جامع كرامات الأولياء"، القاهرة ١٣٨١ هـ/ ١٩٦٢ م, ii، ١٩٤

(٣) تاج الدين السبكى: طبقات الشافعية، القاهرة ١٣٢٤ هـ/ ١٩٠٦ م، ١١٨, V

لبنى الريدى [هـ. ألجار H. Algar]

[القسطنطينية]

فى ١١ مايو سنة ٣٣٠ م أصبحت القسطنطينية عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية بقرار من الإمبراطور قسطنطين، فأصبح لها أهمية كبيرة منذ ذلك الحين، وكانت القسطنطينية معروفة للعرب، وأشاروا إليها أحيانا باسم قسنطينية، وكانت هذه المدينة تسمى قبل ذلك بيزنطة أو بيزنطية، وتكتب بطرق إملائية مختلفة، بل وكان العرب -مثلهم فى ذلك مثل الإغريق- قد اعتادوا على تسميتها بالمدينة، فإذا قيل المدينة انصرف الذهن إلى القسطنطينية لفرط أهميتها وازدهارها.