للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الوقت ما زال مبكرًا للحكم عما إذا كانت ستترك تأثيرا عميقا فى الغزل العربى أم لا.

[المصادر]

لدراسة الشعراء حتى نهاية القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى انظر كتاب الأغانى (القاهرة ١٩٢٢, فى ١٦ جزءًا مطبوعًا) وابن قتيبة، الشعر والشعراء، ليدن ١٩٠٠.

(١) العماد الأصفهانى: خريدات القصر (طبعة ش. فيصل، دمشق ١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٥ م و ١٣٧٨ هـ/ ١٩٥٩ م).

(٢) ديوان عمر بن أبى ربيعة (طبعة عبد الحميد، القاهرة ١٣٧١ هـ/ ١٩٥٢ م).

(٣) ديوان كثير (طبعة بيريه فى جزأين، الجزائر ١٩٢٨ - ١٩٣٠ م).

(٤) ديوان جميل (طبعة نصار، القاهرة، غير مؤرخ).

عبد الرحمن الشيخ [بلاشير R. Blachere]

[الغزل فى الأدب الفارسى]

الغزل واحد من أكثر الموضوعات الأدبية تناولا فى القصائد الغنائية الفارسية الجديدة، والقصيدة الغنائية فى شكلها الحالى تتكون من أبيات قليلة لا تقل عادة عن خمسة ولا تزيد عن اثنى عشر بيتا تجرى جميعها على قافية واحدة (وغالبا ما تصحب برديف) ويسمى البيت الأول (المطلع) وفيه يتفق المصراعان فى القافية أما البيت الأخير فيسمّى (مقطع) ويحتوى على اسم مستعار أو كنية للمؤلف ويسمى (تخلص)، وغالبًا ما تتناول قصيدة الغزل الحب والربيع والخمر كل ذلك معا وبشكل مترابط ويرجع بعض الباحثين قصائد الغزل الفارسية إلى النسيب أو التشبيب فى القصيدة العربية، ويرجعه آخرون إلى الأغانى الشعبية الفارسية، ويعتبر السعدى (القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر للميلاد) هو الممثل للحد الفاصل بين الغزل الفنى والغزل العام (المبتذل). لقد اشتقت الآداب الفارسية من الأدب العربى أوزان الشعر وشكله وبدا ذلك واضحًا فى الدول المستقلة الفارسية فى خراسان وتطور على أيدى شعراء فرس يجيدون اللغة العربية، ويمكن القول أيضًا إنه مثلما تأثر الأدب