للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وتوفى فى البصرة سنة ١٠٥٠ هـ (١٦٤٢ م) فى طريق عودته من حجته السابعة.

وكان صدر الدين كاتبًا مكثرًا كتب نحوًا من عشرين مجلدًا، بعضها تفسير لسور شتى من القرآن وبحث فى الأحاديث الصحيحة، وخمسون رسالة فى الإلهيات، وأربع وأربعون رسالة فى المسائل الغامضة من العقائد كتبت فى جبال قم، وأربع كتب فى الرحلات ذكرها رضا قلى خان. ويحتفظ المتحف البريطانى بكتاب "طعن بر مجتهدين"، وهو رد على فقهاء الشريعة ودفاع عن الدراويش، كما يحتفظ بكتاب "الواردات القلبية".

[المصادر]

(١) رضا قلى خان: روضة الصفا ناصرى (طهران ١٢٧٤)، جـ ٨ (غير مرقم، الصفحة قبل الأخيرة) حيث ورد ذكر بعض كتبه

(٢) Catalague Pers. MSS.Brit.Mus.: Ch. Rieu، لندن، جـ ٢، ص ٨٢٩ (أ)، س ٩ - ١٠ (وهو يذكر زينة التواريخ لرضا تبريزى وعبد الكريم الشهاورى، مخطوط، الورقة؛ ٥٥٤)

(٣) Religions et philosophie dans L'Asie Centrale: Cte de Gobineau, باريس ١٩٠٠، ص ٨٠ وما بعدها

(٤) History of persian Literature in modern times: E.G.Browne، انظر الفهرس، كمبردج ١٩٢٤

صبحى [إيوار Cl.Huart]

صدقة (*)

الصدقة ما يعطى فى ذات اللَّه للفقراء، ويرى كتاب العرب أن كلمة صدقة مأخوذة من فعل صدق، بمعنى قال الحق، وهى ترجع إلى أن تصدق المسلم يدل على صدق إيمانه لكن يرجح أن كلمة صدقة هى الكتابة العربية للكلمة العبرية. صداقا التى كانت تدل فى الأصل على "السيرة الصالحة" فيما اعتبروه أكبر واجبات التقى، وهو إعطاء الفقراء وهذا المعنى قد بقى للكلمة حتى عصر ظهور الإسلام وما بعده. وعلى هذا فإن المعنى الحقيقى للكلمة هو إيتاء الفقراء اختيارًا أو بدافع يدفع الإنسان من ذاته، وهو البر والإحسان.


(*) توجد تعليقات تفند آراء الكاتب تلى هذه المادة مباشرة.