للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

المغرب *

وهو اسم اطلقه الكُتاب العرب على ذلك الجزء من إفريقيا الذى أطلق الأوربيون عليه "بلاد البربر" أو "إفريقيا الصغرى" ثم شمال إفريقيا، وهى البلاد التى تشتمل على: طرابلس الغرب، وتونس، والجزائر ومراكش.

وكلمة مغرب اسم مكان تعنى جهة الغرب، وهى، عكس المشرق التى هى بدورها اسم مكان (مشرق الشمس)، ولكن التسمية عمومًا، كما أورد ابن خلدون، تُطلق اصطلاحًا على هذه المنطقة خاصة. وقد اختلف الكتاب فى تحديد حدود المنطقة المعروفة بهذا الاسم. فبعض كُتاب المشرق (مثل المقدسى) لا يكتفى بأن يكون المغرب هو شمال إفريقيا فحسب بل يضم إليه صقلية وأسبانيا (الأندلس)؛ لكن معظم الكُتاب يقصرون (تسمية المغرب على بلاد البربر). ومن ناحية أخرى، فهم يتفقون بصدد حدودها الشمالية والغربية والجنوبية. ومن الشمال يحد بلاد المغرب البحر المتوسط.

ومن الغرب فهى تمتد إلى المحيط الأطلنطى، وإلى الجنوب فهى تمتد (ابن خلدون) إلى حدود الرمال المتحركة التى تفصل بلاد البربر عن "أرض الزنج" وحتى منطقة حماده الجبلية. وقد تنضم إلى الحدود الجنوبية بعض مناطق مثل: بودا، تامنتيت، جورارا، غدامس، فزان وودَّان. وبالنسبة لحدودها الشرقية، فبعض الكُتاب يجعلونها تمتد إلى بحر القلزم (البحر الأحمر) شاملة، إضافة لبلاد المغرب الأصلية: إقليم برقة ومصر. وبعض الكُتاب، الذين أخذوا برأى أبى الفدا، رأوْا حدودها تتطابق مع الحدود الحالية لمصر من الواحات حتى العقبة الكبيرة بين برقة والأسكندرية. ولا يقبل ابن خلدون هذا التحديد، لأنه يقول، أن أهل المغرب لا يعتبرون مصر وبرقة تكون جزءًا من بلادهم، وأن بداياتها فيما يرى ابن خلدون -إقليم طرابلس من ناحية الشرق، ويقسم ابن حوقل المغرب


(*) عدد السكان: ١٧.٨٧٧.٩٢٧
الكثافه السكانية: ١٦١ فى الميل المربع
المناطق الحضرية: ٤٧ % - ٩٩ % مسلمون
المساحة: ١٧٧.١١٧ ميل مربع
الحكم: ملكى دستورى. ملك البلاد: الحسن الثانى، ولد فى ٩ يوليو سنة وجلس على العرش فى ٣ مارس سنة ١٩٦١، رئيس الوزراء: عبد اللطيف الفلالى، شغل منصبه فى ٢٥ مايو سنة ١٩٩٤.