للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الدم فكذا العشاق خرجوا بما هم عليه من الحالة الجمعية الكمالية عن كونهم من جنس العباد ذوى التفرقة والنقصان والجنس الى الجنس يميل لا الى خلافه فافهم حقيقة الحال وهو اللائح بالبال فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ باعتيابهن وسوء قولهن وقولهن امرأة العزيز عشقت عبدها الكنعانى وهو مقتها وتسميته مكرا لكونه خفية منها كمكر الماكر وان كان ظاهرا لغيرها أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ تدعوهن للضيافة إكراما لهن ومكرا بهن ولتعذر فى يوسف لعلمها انهن إذا رأينه دهشن وافتتن به. قيل دعت أربعين امرأة منهن الخمس المذكورات وَأَعْتَدَتْ اى أحضرت وهيأت لَهُنَّ مُتَّكَأً اى ما يتكئن عليه من النمارق والوسائد وغيرها عند الطعام والشراب كعادة المترفهين ولذلك نهى عن الاكل بالشمال او متكأ. وقرئ متكأ وهو الأترج او الزماورد بالضم وهو طعام من البيض واللحم معرب والعامة تقول البزماورد كما فى القاموس وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ بعد الجلوس على المتكأ سِكِّيناً لتستعمله فى قطع ما يعهد فيما قدم بين أيديهن وقرب إليهن من اللحوم والفواكه ونحوها وقصدت بتلك الهيئة وهى قعودهن متكئات والسكاكين فى أيديهن ان يدهشن ويبهتن عند رؤيته ويشغلن عن نفوسهن فيقع أيديهن على أيديهن فيقطعنها لان المتكئ إذا بهت لشئ وقعت يده على يده- روى- انها اتخذت لهن ضيافة عظيمة من ألوان الاطعمة وانواع الاشربة بحيث لا توصف

روان هر سو كنيزان وغلامان ... بخدمت همچوطاوسان خرامان

پرى رويان مصرى حلقه بسته ... بمسندهاى زركش خوش نشسته

چوخوان برداشتند از پيش آنان ... زليخا شكر كويان مدح خوانان

نهاد از طبع حيلت ساز پر فن ... ترنج وكزلكى بر دست هر زن

وَقالَتِ ليوسف وهن مشغولات بمعالجة السكاكين وأعمالها فيما بايديهن من الفواكه وأضرابها اخْرُجْ يا يوسف عَلَيْهِنَّ اى ابرز لهن: قال المولى الجامى

بپاى خود زليخا سوى او شد ... دران كاشانه هم زانوى او شد

بزارى كفت كاى نور دو ديده ... تمناى دل محنت رسيده

فتادم در زبان مردم از تو ... شدم رسوا ميان مردم از تو

كرفتم آنكه در چشم تو خوارم ... بنزديك تو بس بي اعتبارم

مده زين خوارى وبى اعتبارى ... ز خاتونان مصرم شرمسارى

شد از افسون آن افسونگر كرم ... دل يوسف به بيرون آمدن نرم

پى تزيين او چون باد برخاست ... چوسرو از حله سبزش بياراست

فرود آويخت كيسوى معنبر ... به پيش حله اش چون عنبر تر

ميانش را كه با مو همسرى كرد ... ز زرين منطقه زيور كرى كرد

بسر تاج مرصع از جواهر ... ز هر جوهر هزارش لطف ظاهر

بپانعلينى از لعل وكهر پر ... برو بسته دوال از رشته در

فَلَمَّا رَأَيْنَهُ عطف على مقدر فحرج عليهن

<<  <  ج: ص:  >  >>