للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وحبّان بن هلال، وزيد بن يحيى الدمشقي، وسعيد بن عامر الضبعي وسعيد بن أبي مريم، وأبي عاصم، وخلق كثير.

حدّث عنه مسلم وأبو داود والترمذي وبقيّ بن مخلد وأبو زرعة وصالح جزرة والبخاري، فيما رواه عنه الترمذي في جامعه ومطين (١) وخلائق.

قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الجماني، فقال: تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن، لأنّه إمام.

وقال إسحاق بن داود السمرقندي: قدم قريب لي فقال: أتيت أحمد بن حنبل (٢) فقال: أين أنت من عبد الله بن عبد الرحمن؟ عليك بذاك السيّد!

وقال نعيم بن ناعم: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع.

وقال إسحاق بن إبراهيم الورّاق: سمعت محمد بن عبد الله المخزوميّ يقول: يا أهل خراسان، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره!

(قال) وسمعت أبا سعيد الأشجّ يقول: هو إمامنا.

وسمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: أمر عبد الله أظهر من ذاك فيما تقولون من البصر والحفظ وصيانة النفس، عافاه الله!

وقال بندار: حفّاظ الدنيا أبو زرعة والبخاري والدارمي ومسلم.

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: عبد الله بن عبد

الرحمن إمام أهل زمانه.

وقال أبو حامد بن الشرقيّ: إنّما أخرجت خراسان من أئمّة الحديث خمسة، فذكر منهم عبد الله بن عبد الرحمن.

وقال محمد بن إبراهيم الشيرازي: كان الدارميّ على غاية من العقل والديانة، ممّن يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة. أظهر علم الآثار بسمرقند، وكان مفسّرا كاملا وفقيها عالما.

وقال ابن حبّان: كان من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع في الدين، ممّن حفظ وجمع وتفقّه وصنّف وحدّث، وأظهر السنّة في [١٦٨ ب] بلده ودعا إليها وذبّ عن حريمها وقمع من خالفها.

وقال الخطيب أبو بكر البغدادي: كان أحد الحفّاظ والرحّالين موصوفا بالثقة والزهد والورع.

استقضي على سمرقند وألحّ عليه السلطان حتّى ولي. وقضى قضيّة واحدة ثم استعفى فأعفي.

وكان على غاية العقل وفي نهاية الفضل، يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد والعبادة والزهادة والتقلّل. صنّف. المسند والتفسير والجامع.

قال إسحاق الورّاق: سمعت الدارمي يقول:

ولدت في سنة مات ابن المبارك، سنة إحدى وثمانين ومائة.

وقال أحمد بن سيّار: مات في سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة وهو ابن خمس وسبعين سنة.

وكذا أرّخ موته غير واحد. وغلط من قال:

وفاته سنة خمسين.

قال إسحاق بن خلف: كنّا عند محمد بن إسماعيل البخاري فورد عليه كتاب فيه نعي


(١) في تاريخ بغداد، ١٠/ ٢٩: محمد بن عبد الله الحضرميّ مطين.
(٢) في كلام المقريزيّ حذف ... فجعلت أمدحه، فقال:
أين أنت من ...

<<  <  ج: ص:  >  >>