للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وثلاثين وستّمائة. ودفن بسفح المقطّم.

٣٥٠٥ - ابن الحذّاء الأندلسيّ المعبّر [٣٤٥ - ٤١٦] (١)

محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن عبد الواحد بن محمد بن يعقوب بن داود، عرف بابن الحذّاء، أبو عبد الله، التميميّ- ويتولّى بني أميّة.

أحد رجال الأندلس، علما وفقها ومعرفة بعلم الحديث وطرقه وعلله، ومعرفة علم الرؤيا، وله الباع الطويل فيها، وأبصر الناس بها.

سمع بالأندلس من القاضي أبي عبد الله ابن المفرّج، وأبي بكر ابن القوطيّة (٢)، وأبي عمر أحمد بن ثابت، وغيره. ورحل، فكتب بمكّة عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن إبراهيم البلخيّ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الدينوريّ، وغيره. وبالمدينة النبويّة عن أبي عبد الله الحسن بن الحسين بن الضحّاك.

وبمصر عن أبي القاسم الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله العثمانيّ، وأبي القاسم هشام بن محمد بن أبي خليفة الرعينيّ، وأبي عليّ الحسن بن عليّ بن داود المطرّز، [٢٠٢ أ] وأبي بكر أحمد بن محمد ابن المهندس، وأبي بكر أحمد بن الحسن البصريّ، وأبي محمد جعفر بن أحمد بن عبد الله البزّاز، وأبي بكر الأدفويّ، وأبي الطيّب بن غلبون، وأبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون، وأبي العبّاس أبيض بن محمد بن الحارث ابن أبيض، وأبي الفضل صالح بن عبد الصمد بن

معروف النحويّ، وعبد الغنيّ بن سعيد، وإسماعيل بن داود بن وردان البزّاز، وأبي العلاء عبد الوهّاب بن عبد الرحمن بن ماهان.

وبالقيروان عن أبي محمد ابن أبي زيد.

ورجع إلى الأندلس في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة بعلم كثير. وألّف كتاب التقريب في من ذكر في الموطّأ لمالك بن أنس من الرجال والنساء، وكتاب «الإنباه على أسماء الله»، وكتاب «البشرى في تأويل الرؤيا» عشرة أسفار، وكتاب «الخطب وسير الخطباء»، في سفرين.

واستقضي ببجّانة، ثمّ بإشبيلية. وكان مع القضاء في عداد المشاورين بقرطبة. وتولّى أيضا خطّة الوثائق السلطانيّة. وخرج عن قرطبة في الفتنة إلى الثغر الأعلى، واستقضي بمدينة تطيلة، ثم نقل إلى قضاء مدينة سالم، وحدّث هنالك. ثمّ سار إلى سرقسطة، وتوفّي بها يوم السبت رابع رمضان سنة ستّ عشرة وأربعمائة عن اثنتين وسبعين سنة. ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.

وجدّه شاميّ دخل الأندلس، وكان ممّن أسر يوم مرج راهط، فصحّف الناس اسمه المشهور فنقلوه من الحدّاء الذي هو «فعّال» من الحداء في السير، إلى الحذّاء للنعّال، فاستمرّ، لأنّ جدّه أنجشة (٣) الذي كان يحدو، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم: يا أنجشة، ارفق بالقوارير!

٣٥٠٦ - أبو بكر ابن آدم الفارسيّ [- ٣١٨]

[٢٠٢ ب] محمد بن يحيى بن آدم، أبو بكر، الفارسيّ، الجوهريّ، المصريّ.


(١) الوافي ٥/ ١٩٦ (٢٢٥٠)، أعلام النبلاء ١٧/ ٤٤٤ (٢٩٨)، الصلة ٤٧٨ (١١٠٣)، الديباج ٢/ ٢٣٧ (٦٣) وجعل وفاته سنة ٤١٠.
(٢) ابن القوطيّة (ت ٣٦٧): محمد بن عمر المؤرّخ واللغوي:
الزركلي ٧/ ٢٠١.
(٣) أنجشة العبد الأسود: أسد الغابة ١/ ١٤٤ (٢٤٠) والقوارير كناية عن النسوة.

<<  <  ج: ص:  >  >>