للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المسؤول عنها بأعلمَ مِن السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمةُ ربَّتها، وإذا تطاولت رُعاة الإبل البهم في البنيان، في خمسٍ لا يعلمهنَّ إلا الله، ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: ٣٤]» الحديث.

وفي «الصحيحين» (١) أيضًا عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مفاتح الغيب خمس لا يعلمهنَّ إلّا الله، فقال: لا يعلم أحدٌ ما يكون في غدٍ، ولا يعلم أحدٌ ما يكون في الأرحام، ولا تعلم نفسٌ ماذا تَكْسِب غدًا، ولا تدري نفسٌ بأيّ أرضٍ تموت، وما يدري أحدٌ متى يجيء المطر».

وأخرج الإمام أحمد والبزَّار والضياء المقدسي في «المختارة» (٢) وغيرهم عن بُريدة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «خمسٌ لا يعلمهنّ إلا الله: إن الله عنده علم الساعة ... » (٣) [الحديث.

وأخرج] (٤) الشيخان والترمذيّ والنسائيّ وأحمد وغيرهم عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: مَن زعم أن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم يخبر الناسَ بما يكون في غدٍ ــ وفي رواية: يعلم ما في غدٍ ــ فقد أَعْظَم


(١) البخاري (٤٦٩٧) ولم أجده في مسلم من حديث ابن عمر.
(٢) ليس في المطبوع منها.
(٣) أخرجه أحمد (٢٢٩٨٦)، والبزار (٤٤٠٩)، والضياء كما في «جمع الجوامع» (١٢٢٨٧).
(٤) ما بين المعكوفين مطموس، ولعله ما قدّرتُه.