للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأورد له العُقيلي حديثه عن يونس بن عُبيد عن الحسن عن ابن مُغفَّل في صفة الدجال، وقال: لا يتابع عليه.

٢٧١ - [ص ١٢٦] محمد بن مُصْعَب القُرْقُساني (١):

قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ليس بشيء. وذكر عنه حديثًا، ثم قال يحيى: لم يكن من أصحاب الحديث، كان مغفلًا. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق في الحديث، ولكنه حدَّث بأحاديث منكرة. قلت: فليس هذا مما يضعفه؟ قال: نظن أنه غلط فيها.

قال: وسألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، ليس بقوي. قلت: إن أبا زرعة قال كذا، وحكيت له كلامه. فقال: ليس هو عندي كذا، ضُعِّفَ لمَّا حدَّث بهذه المناكير.

٢٧٢ - محمد بن المُعَلَّى بن عبد الكريم اليامي (٢):

قال إبراهيم بن موسى: كان من الثقات. وقال أبو زُرعة: صدوق في الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به.

أورد له البخاري (٣) حديثه عن ابن إسحاق، عن ابن المُنْكَدِر عن جابر حديث: «إذا شرب الخمر فاجلدوه ... » الحديث. قال البخاري: لم يُتابع عليه.


(١) ت الكمال: ٦/ ٥١٧، التهذيب: ٩/ ٤٥٨، الميزان: ٥/ ١٦٧.
(٢) ت الكمال: ٦/ ٥٢٣، التهذيب: ٩/ ٤٦٦، الميزان: ٥/ ١٧٠.
(٣) في «التاريخ الكبير»: (١/ ٢٤٤).