للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أحدًا أفهَمَ لمشيخة أبي إسحاق الهَمْداني من عبد الرحمن [١/ ٣١٧] بن الحكم». قال ابن أبي حاتم: «سمعت محمد بن مسلم (بن وارة) يقول: كان عبد الرحمن بن الحكم أعلمَ الناسِ بشيوخ الكوفيين». ورأيت ابن أبي حاتم ينقل أشياء من كلامه جرحًا وتعديلًا (١)، وهذا يقتضي أنه عنده ممن يُقبل منه ذلك. (٢)

١٣٩ - عبد الرحمن بن عمر الزّهْري أبو الحسن الأصبهاني الأزرق، المعروف برُسْته:

في «تاريخ بغداد» (١٣/ ٤١٠ [٤٣٦]) عنه، عن جَبَّر ــ وهو عصام بن يزيد الأصبهاني ــ: «سمعت سفيان الثوري يقول: أبو حنيفة ضال مضل».

قال الأستاذ (ص ١٣٦): «رُسْته أصبهاني، ميلاده سنة ١٨٨ في رواية ابن أخيه قبل وفاة ابن مهدي بعشر سنين فقط، ويستبعد أن يجهل ابن أخيه ميلاده. ومع هذا يقال: إنه روى عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث، فلا يتصور هذا الإكثار لابن عشر. وقد انفرد ابن ماجه من أصحاب الأصول الستة بالرواية عنه. قال أبو موسى المديني: تكلم فيه أبو مسعود ــ وهو الحافظ البارع أحمد بن الفرات الرازي ــ كتب إلى أهل الري ينهاهم عن الرواية عنه. ويكثر الغريب في حديثه، وقال أبو محمد بن حيان: غرائب حديثه تكثر».


(١) انظر «المزكون لرواة الأخبار» (ص ٧٩) للحلّاف.
(٢) عبد الرحمن بن داود بن منصور. راجع «الطليعة» (ص ٩٠ - ٩١ [٧٠ - ٧١]). عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد أبو الميمون البجلي. تقدم في ترجمة تمام [رقم ٦٠]. [المؤلف].