للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال: وفي الباب عن مِحْجن، ويزيد بن عامر.

قال أبو عيسى: حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح.

أقول: أما محجن فهو ابن أبي محجن الدِّيْلي. تفرد عنه ابنه بُسْر. وتفرد عن بُسْر زيدُ بن أسلم.

والحديث في "الموطأ" (١) باب إعادة الصلاة مع الإمام: "مالك عن زيد بن أسلم عن رجل من بني الدِّيل يقال له: بُسْر بن مِحْجَن، عن أبيه محجن: أنه كان ... فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا جئت فصلِّ مع الناس، وإن كنتَ قد صليت"".

ثم عضده مالك بأثرين صحيحين عن ابن عمر وسعيد بن المسيب، وبحديث عن أبي أيوب؛ رواه مالك عن عفيف السهمي، عن رجل من بني أسد: أنه سأل أبا أيوب فذكره. وسيأتي.

ثم روى عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول: "من صلى المغرب أو الصبح ثم أدركهما مع الإمام فلا يَعُد لهما" (٢).

قال مالك: "ولا أرى بأسًا أن يصلي مع الإمام من كان قد صلى في بيته، إلا صلاة المغرب، فإنه إذا أعادها كانت شفعًا".

وفي ترجمة مِحْجن من "الإصابة" (٣): أن ممن أخرج حديثه هذا ابن خزيمة والحاكم.


(١) رقم (٣٤٩).
(٢) "الموطأ" الأرقام (٣٥٠ - ٣٥٣).
(٣) (٥/ ٧٧٩).