للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عَبيدي وإمائي قَضَوا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يعجُّون إليَّ بالدعاء. وعزَّتي وجلالي وكرمي وعلوِّي وارتفاع مكاني، لأُجيبنَّهم. فيقول: ارجعوا، وقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيئاتكم حسناتٍ. قال: فيَرجعون مغفورًا لهم" (١).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره (٢).

وروى الشيخان (٣) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: فرَضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاةَ الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، من المسلمين، وأمرَ بها أن تُؤدَّى قبلَ خروجِ الناس إلى الصلاة.

هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفِروه جميعًا، إنه هو الغفور الرحيم.


(١) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٤٤٤) من حديث أنس. وفي سنده: أصرم بن حوشب الهمذاني، قال البخاري ومسلم والنسائي: متروك الحديث. وقال يحيى بن معين: كذاب خبيث. انظر: "لسان الميزان" (١٤٢٤).
(٢) أخرجه الترمذي (٥٤١) وقال: "حديث حسن غريب". ثم ذكر أنه خولف في إسناده وأن الأصح أنه من مسند جابر رضي الله عنه. وحديث جابر مخرَّج في البخاري (٩٨٦).
(٣) البخاري (١٥٠٣) ومسلم (٩٨٤).