للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ثم ساقه من طريق الطبراني، ثم قال: قال الطبراني: روى هذا الحديث جماعة عن عبد الرزاق، عن الثوري نفسه، ووهموا، والصواب ما رواه (محمد) ابن أبي السري، ومحمد بن مسعود بن العجمي، عن عبد الرزاق، عن النعمان بن أبي شيبة.

قال الخطيب: «قلت: لم تختلف رواته عن عبد الرزاق أنه عن زيد بن يُثيع عن حذيفة. ورواه أبو الصلت الهروي، عن ابن نُمير، عن الثوري، عن شريك، عن أبي إسحاق كذلك، ولم يذكر فيه بين الثوري وأبي إسحاق شريكًا غير أبي الصلت عن ابن نمير.

ورواه إبراهيم بن هراسة عن الثوري فقال: عن زيد بن يثيع عن علي.

وكذلك رواه فُضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

ورواه يحيى بن يَمان، عن الثوري فقال: عن زيد بن يثيع، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأرسله».

وفي «المسند» (١) أيضًا (١/ ١١٨) من زيادة عبد الله بن أحمد: ثنا علي بن حكيم الأودي، أنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع قالا: نشَدَ عليٌّ الناسَ في الرحبة: مَن سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خُمّ إلّا قام. قال: فقام من قِبَل سعيد ستة، ومن قِبَل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي رضي الله عنه يوم غدير خم: «أليس الله أولى بالمؤمنين؟ قالوا:


(١) رقم (٩٥٠). وأخرجه من هذا الطرق البزار في «مسنده» (٧٨٦).