للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٦٠ - سادسةٌ جواب (١) شَرْطٍ ما جَزَمْ ... كـ لو أَردتُ لكتبْتُ بالقَلَمْ

٦١ - كذا جَوابُ جَازمٍ لم يَقْترنْ ... بالفا ولولا كيفَ لَمَّا فافْقَهَنْ

٦٢ - وَقُمْتُ ثُمَّ جاء زيدٌ (٢) سابِعَهْ ... إذْ لا مَحلَّ لِلَّتي هِيْ تابِعَهْ

٦٣ - مسألةٌ (٣) رابعةٌ للجُمَلِ ... الخَبَريَّةِ لها بِفَصْل

٦٤ - فَبْعدَ مَحْضِ النكراتِ قُلْ صِفَاتْ ... لصَنْعةٍ كـ مَنْ فتًى يَهْوى الفَتاتْ

٦٥ - وإنْ تَلتْ معارفًا مَحضِيَّهْ ... فَهِيَ أحوالٌ تُرى مَرْضِيَّهْ

٦٦ - أو بَعْدَ غير المحْضِ كان منهما ... فاحْمِلْ على ما شئتَ مِنْ حُكْمِهما

٦٧ - والثانِ (٤) مَثَلُ الحمار يَحْمِلُ ... كـ جاء عبد صالحٌ يهرول

٦٨ - بابٌ به الظَّرفُ وما قَدْ عَادلَه (٥) ... يأتي وأربعًا تَرى مَسَائِلَهْ

٦٩ - أَحَدُها التعليق بالفِعْل ومَا ... مَعْناهُ فيه الْزَمْ لكلٍّ منهما

٧٠ - أو ما بمُشْبهٍ لِفْعلٍ أُوِّلا ... ذَكَر في المغني وثَمَّ مَثَّلا (٦)


(١) كتب فوق هذه الكلمة رقم (٦) إشارة للتعداد السابق، و (ما) في قوله: "ما جزم" نافية.
(٢) كتب فوق هذه الكلمة رقم (٧) إشارة إلى الجملة السابعة والأخيرة من الجمل التي لا محل لها من الإعراب، وهي الجملة التابعة لما لا محل له من الإعراب.
(٣) وضع الناظم هنا رقم (٤) إشارة منه إلى المسألة الرابعة وقد عُقِد لها فصلٌ وهي الجمل الخبرية بعد النكرات والمعارف.
(٤) أي: ما احتمل الصفة والحال، وذلك مجيء الجملة بعد المعرفة غير المحضة نحو: الحمار يحمل، ومجيئُها بعد النكرة غير المحضة نحو: جاء عبد صالح يهرول.
(٥) وهو الجار والمجرور.
(٦) راجع المغني (ص ٥٦٧).