للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* ص ١٣ سطر ٨ قال: «لم يُدخِل فيه إلا ما يحتج به» (١).

في هذا مبالغة معروفة، فإن فيه أحاديثَ لم يعمل بها أحمد نفسه، ومنها ما نص هو على ضعفه، ومنها ما يُعلم ضعفه بالدلائل التي يقرُّها أحمد. نعم، ذلك قليل بالنسبة إلى ما فيه من الصحيح والحسن. والله أعلم.

* ص ١٣ سطر ١٦. قال: «ألَّفه بمكة» (٢).

جاء عن البخاري ما يظهر منه هذا، وجاء عنه ما يخالفه. ووفَّق الحافظ ابن حجر بين ذلك بما تراه في «مقدمة الفتح» قُبيل آخرها (٣).

* ص ١٧ سطر ١٢. قال: «شبَّه الدخولَ ... ».

المقرر في الاصطلاح أن تراجم الكتب ــ ومنها: «باب كذا» ــ أسماء لما يُساق تحت الترجمة من الكلام. وعلى هذا فقوله: «باب المياه» اسم للكلام الذي بينه وبين قوله فيما بعد: «باب الآنية». وعلى هذا، فالأولى أن يقال شُبِّه هذا الكلام بباب الدار مثلًا بجامع أن كلًّا منهما يوصَل منه إلى المطلوب. فباب الدار يُوصَل بالعبور فيه إلى الحصول في الدار. وهذا الكلام يوصل بتفهُّمه وتدبره إلى معرفة أحكام المياه، ثم استعير اسم المشبَّه به للمشَبَّه.

* [ص ٣] ص ١٧ سطر ٢١. قال: «أروي فيه أو أذكر».

المتعارف: «روينا» بفتح أوَّله وثانيه مخفَّفًا، وبضم أوَّله وكسر ثانيه مشدَّدًا.


(١) يعني الإمام أحمد في مسنده.
(٢) يعني تأليف البخاري كتابه «الجامع الصحيح».
(٣) «هدى الساري» (٤٨٩).