للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

يدرك أباه، وهو مرسل جيد. انتهى.

قال الجامع: إن كان ما رواه الشافعي في القديم محفوظًا، فهو شاهد قوي، كما قال الشيخ الألباني في الإرواء جـ ١ ص ٢٥٧. ويشهد له أيضًا ما تقدم من جمعه - صلى الله عليه وسلم - بين المغرب والعشاء في وقت العشاء بأذان وإقامة للأولى، وإقامة فقط للثانية، كما تقدم ترجيح ذلك.

والحاصل:

أن حديث أبي عبيدة صحيح، بما ذكر، فلا وجه لمن ضعفه مع وجود ما يشهد له. فتنبه. والله أعلم.

إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.