للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال الطيالسي (١): حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي، قال: حدثني رجل من آل عمر، عن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: «من زار قبري ــ أو قال: من زارني ــ كنت له شفيعًا أو شهيدًا، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة».

وهذا يوافق رواية شعبة، ويخالفها في الوصل والإرسال. والشك الذي في رواية الطيالسي يُحمل على رواية شعبة، فيكون الراجح عن سوار: «من زارني» لا: «من زار قبري». ورواه البيهقي (٢) من طريق الطيالسي ثم قال: «إسناده مجهول».

وفي هذا كلِّه (٣)، فالحديث ساقط لا يصلح للمتابعة. والله أعلم.

٢. الدارقطني (٤) من حديث حفص بن أبي داود، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر مرفوعًا: «من حجَّ فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي».

والطبراني في «الأوسط» (٥) من طريق الليث ابن بنت الليث بن أبي سليم، عن عائشة بنت يونس امرأة الليث، عن ليث.


(١) «مسند الطيالسي» (٦٥).
(٢) في «الكبرى»: (٥/ ٢٤٥). وأخرجه أيضًا الطبراني في «الكبير» (١٣٤٩٧)، و «الأوسط» (٣٣٧٦).
(٣) كذا في الأصل.
(٤) في «سننه» (٢٦٩٣).
(٥) برقم (٢٨٧). وأخرجه أيضًا في «الكبير» (١٣٤٩٦).