للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٢٠٦) بَابٌ: كيْفَ الانْصِرَافُ مِنَ الصَّلاةِ

١٠٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِىُّ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ, عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ - رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ - عَنْ أَبِيهِ: "أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فكَانَ (١) يَنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ". [ت ٣٠١، جه ٩٢٩، حم ٥/ ٢٢٧]

===

(٢٠٦) (بَابٌ: كَيْفَ الانْصِرَافُ (٢) مِنَ الصَّلاةِ)

١٠٤١ - (حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب (٣) رجل من طيِّءٍ) بضم الهاء وسكون اللام بعدها موحدة، واسمه يزيد بن عدي بن قنافة الطائي الكوفي، قال ابن المديني والنسائي: مجهول، وقال العجلي: تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، له عندهم حديث منقطع في الانصراف من الصلاة وفي طعام النصارى، وذكر العسكري وغيره أن اسم الهلب سلامة بن يزيد.

(عن أبيه) هو هلب الطائي، ولقال: إن هلبًا لقب غلب عليه، واسمه يزيد بن عدي، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره، سكن الكوفة، ذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح، وقال في "القاموس": الهلب لقب أبي قبيصة يزيد بن قنافة الطائي، يضمه المحدثون، وصوابه: كَكَتِفٍ.

(أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -) صلوات (فكان) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ينصرف) لفظ الانصراف يحتمل معنيين، أحدهما: الرجوع والمشي إلى جهة توجهه، وثانيهما: التحول والتوجه إلى أحد جانبيه جالسًا للأذكار (عن شقيه) مرة عن يمينه، ومرة عن شماله.


(١) وفي نسخة: "وكان".
(٢) تقدم في "باب الإِمام ينحرف بعد التسليم"، وتقدم أيضًا أن المراد بالانحراف التحول إلى القوم، والمراد بالانصراف المذكور ها هنا المشي إلى موضع الحاجة، فلا تكرار في الترجمة، والبسط في هامش "اللامع" (٣/ ٤٣٢). (ش).
(٣) بضم الهاء وسكون اللام، والصواب فتح الهاء وكسر اللام، كذا قال "ابن رسلان". (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>