للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

جَاءَتْ فَأرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ، فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا، فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِرْهَمِ (١)، فَقَالَ: "إذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذ عَلَى هَذَا، فَتَحْرِقَكُمْ". [حب ٥٥١٩، ك ٤/ ٢٨٤]

(١٦٤) بابٌ في قَتْلِ الْحَيَّاتِ

٥٢٤٨ - حَدّثَنَا إسْحَاقُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، نَا سُفْيَانُ، عن ابْنِ عَجْلَانَ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا سَالَمْنَاهُنَّ

===

جاءت فأرة فأخذت تَجُرُّ الفتيلة، فجاءت) الفارة (بها) أي الفتيلة (فالقتها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -على الخُمْرَةِ) حصير قصير بقدر ما يسجد عليه المصلي (التي كان) - صلى الله عليه وسلم - (قاعدًا عليها، فأحرقت منها) أي من الخمرة (مثل موضع درهم، فقال: إذا نمتم فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُم، فإن الشيطان يَدُلُّ مثل هذه) أي الفأرة (على هذا) أي على هذا الفعل (فتحرقكم).

(١٦٤) (بابٌ في قَتْلِ الْحَيَّاتِ) (٢)

٥٢٤٨ - (حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما سالمناهن)


(١) في نسخة: "الدرهم".
(٢) قال الدميري: ذكر ابن خالويه لها مأتي اسم أنزلها الله تعالى بسجستان، فهي أكثر أرض الله حياتٍ، ولولا العربدّ -وهو نوع منها كبير- يأكلها ويفني كثيرًا منها لخلت من أهلها لكثرتها، وقال كعب: أهبطها الله بأصبهان، والحية تعيش ألف سنة، وليس لها سفاد بل يلتوي بعضهم بعضًا، تبيض ثلاثين بيضة على عدد أضلاعها، فيجتمع عليها النمل فيفسد أكثرها، وإن لدغها العقرب ماتت، ومن شأنها إذا لم تجد طعاما تعيش بالنسيم، ولا تأكل إلا لحم الحي، ونابها إذا قلعت تخرج بعد ثلاث، ومن عجائبها أنها تهرب من الرجل العريان، انتهى. [انظر: "حياة الحيوان" (١/ ٣٤٣، ٣٤٥)]. (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>