للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٢٥) بَابٌ: في كَرَاهِيَّةِ التَّقَذُّرِ لِلطَّعَامِ

٣٧٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحمدٍ النُّفَيْلِيُّ قَالَ: نَا زُهَيْرٌ قَالَ: نَا سِمَاكُ بْنُ حَرْب قَالَ، نَا (١) قَبِيصَةُ بْنُ هُلْبٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ- وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَال: إِنَّ مِنَ الطَّعَامٍ طَعَامًا أَتَحَرَّجُ مِنْهُ- فَقَالَ: "لَا يَتَخَلَّجَنَّ (٢) في نَفْسِكَ (٣) شئٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ". [ت ١٥٦٥، جه ٢٨٣٠، حم ٥/ ٢٢٦]

===

(٢٥) (بَابٌ: في كَرَاهِيَّةِ التَّقَذُّرِ لِلطَّعَامِ)

٣٧٨٤ - (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: نا زهير قال: نا سماك بن حرب قال: نا قبيصة بن هلب، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسأله) الواو للحال، والحال أنه سأله (رجل، فقال: إن من الطعام طعامًا أتحرَّج منه، فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لَا يَتَخَلَّجَنَّ في نفسك) أي في قلبك (شيء ضارعت فيه النصرانية) أي شابهت فيه الرهبانية، والجملة الشرطية مستأنفة لبيان سبب النهي.

والمعنى لا يدخل في قلبك ضيق وحرج, لأنك على الحنيفية السمحة السهلة، فإذا شككت وشددتَ على نفسك بمثل هذا شابهت فيه الرهبانية.

وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم: يحتمل أن تكون الجملة صفة لشيء، وأن تكون جوابًا لشرط محذوف، وأيَّا ما كان فالغرض منه النهي عن تحرز الطيبات من المأكل لا لغرض صحيح عند الشرع.


(١) في نسخة: "ثنا".
(٢) في نسخة: "لَايَتَحَلَّجَنَّ".
(٣) في نسخة بدله: "صدرك".

<<  <  ج: ص:  >  >>