للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(١٥٢) بابٌ في الرَّجُلِ يَقُولُ: "جَعَلني اللَّه فِدَاكَ"

٥٢٢٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّادٌ. (ح): وَنَا مُسْلِمٌ، نَا هِشَامٌ، عن حَمَّادٍ (١)، عن زيدِ بْنِ وَهْبٍ، عن أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ النبيُّ (٢) - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أَبَا ذَرٍّ"، قُلْتُ: لبيكَ وَسَعْدَيْكً يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا فِدَاكَ. [خ ٦٢٦٨، م ٩٤]

(١٥٣) بابٌ في الرَّجُلِ يَقُولُ: "أَنْعَمَ الله بِكَ عَيْنًا"

٥٢٢٧ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ،

===

(١٥٢) (بَابٌ في الرَّجُلِ يَقُولُ: جَعَلَنِي الله فِدَاكَ)

٥٢٢٦ - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، ح: ونا مسلم، نا هشام، عن حماد) بن أبي سليمان، (عن زيد بن وهب، عن أسود ذر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا ذر، فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، وأنا فداك) فثبت بهذا الحديث جواز التفدية (٣).

(١٥٣) (بَابٌ في الرَّجلِ يَقُولُ: أَنْعَمَ اللهُ بِكَ عَيْنًا)

٥٢٢٧ - (حدثنا سلمة بن شبيب، نا عبد الرزاق، أنا معمر،


(١) زاد في نسخة: "جميعًا".
(٢) في نسخة: "رسول الله".
(٣) قال النووي في "شرح مسلم" (٨/ ٢٠٠): وبه قال جماهير العلماء، وكرهه عمر رضي الله عنه والحسن البصري، وكرهه بعضهم في التفدية بالمسلم من أبويه، والصحيح الجواز مطلقًا، لأنه ليس فيه حقيقة فداء، وإنما هو إلطاف وإعلام بالمحبة ... إلخ، وأجاب الحافظ في "الفتح" (١٠/ ٥٦٩) بما استدل به على المنع، وقد جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - أبويه لسعد يوم أحد وللزبير يوم الخندق كما في "الفتح" (١٠/ ٥٦٨)، وترجم به البخاري في "صحيحه" [في كتاب الأدب، ١٠٤ - باب قول الرجل: جعلني الله فداك]، وقد ورد في الطبراني أنه عليه السلام قال للزبير إذ قال ذاك: ما تركت أعرابيتك. (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>