للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ بَابَ الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ"، وَسَاقَ مَعْنَاهُ [انظر سابقه]

(٧٨) الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ الْمَرِيضَ

٢٤٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَا: نَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، أَنَا اللَّيْثُ بْنُ أَبِى سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ النُّفَيْلِىُّ:

===

(حتى إذا كان) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عند باب المسجد)، وفي رواية البخاري في حديث شعيب: "حتى إذا بلغت باب المسجد" (الذي عند باب أم سلمة) قال الحافظ (١): في رواية ابن أبي عتيق: "الذي عند مسكن أم سلمة"، والمراد بهذا بيان المكان الذي لقيه الرجلان فيه لإتيان مكان بيت صفية.

(مر بهما رجلان، وساق) أي شعيب (معناه) أي معنى حديث معمر، وليس في الحديث دلالة على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من المسجد حين قام ليرد صفية، ولهذا (٢) ترجم البخاري: "هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟ "، ليدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يخرج من المسجد بل خرج إلى بابه فقط.

(٧٨) (الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ المَرِيض)

معناه: إذا خرج المعتكف من المسجد

لحاجة الإنسان فيمر بالمريض فيعوده أم لا؟

٢٤٧٢ - (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ومحمد بن عيسى قالا: نا عبد السلام بن حرب، أنا الليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قال النفيلي) أي عبد الله بن محمد شيخ المصنف في


(١) "فتح الباري" (٤/ ٢٧٩).
(٢) قلت: لكن استدل بهذا الحديث صاحب "رسائل الأركان" على مسلك الصاحبين على جواز الخروج. (ش). (انظر: رسائل الأركان" ص ٢٣٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>