للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٤٨) بَابُ الاضْطِبِاع في الطَّوَاف

١٨٨٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا سُفْيَانُ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن ابْنِ يَعْلَى، عن يَعْلَى قَالَ: "طَافَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ". [ت ٨٥٩، جه ٢٩٥٤، دي ١٨٤٣]

١٨٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى، نَا حَمَّاد، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،

===

(٤٨) (بَابُ الاضْطِبَاعِ (١) في الطَّوافِ)

الاضطباع هو أن يأخذ الإزار أو البُرد، فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن، ويلقي طرفيه على كتفه الأيسر من جهتي صدره وظهره، وسمي به لإبداء الضبعين، ويقال للإبط: الضبع، للمجاورة، "مجمع" (٢)

١٨٨٣ - (حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى) صفوان بن يعلي بن أمية التميمي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صفوان بن يعلي بن أمية التميمي المكي، ثقة.

(عن) أبيه (يعلى قال: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطبعًا ببرد أخضر) وإنما فعل ذلك إظهارًا للتشجع والجلادة كالرمل في الطواف.

١٨٨٤ - (حدثنا أبو سلمة موسى) بن إسماعيل المنقري التبوذكي، (نا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم) بالمعجمة والمثلثة مصغرًا، القاري المكي، أبو عثمان، حليف بني زهرة، عن ابن معين: ثقة حجة، وقال العجلي:


(١) ولا اضطباع في السعي مطلقًا عند الأئمة الثلاثة، خلافًا للشافعية، كما في هامش "الأوجز"، وفي "شرح اللباب" تحريف من الناسخ إذ قال: ثم الاضطباع في السعي مطلقًا عندنا، صوابه: ثم لا اضطباع، كما حررته على هامشه. (ش).
(٢) "مجمع بحار الأنوار" (٣/ ٣٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>