للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٣٤١) بَابُ الْقُنُوتِ في الْوِتْرِ

١٤٢٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَنَفِيُّ قَالَا: نَا أَبُو الأَحْوَصِ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عن أَبِي الْحَوْرَاءِ (١)

===

ولأن ما ذكره خلاف المعتاد من فعله عليه الصلاة والسلام من عدم تطويل الأخيرة على ما قبلها من الركعات.

(٣٤١) (بَابُ الْقُنُوتِ في الوِتْرِ) (٢)

قال في "المجمع" (٣): القنوت يرد بمعنى طاعة وخشوع وصلاة ودعاء وعبادة وقيام وطول قيام وسكوت، فيصرف كل منها إلى ما يحتمله لفظ الحديث، انتهى. قال القاري (٤): والظاهر أن المراد بالقنوت هنا الدعاء، وهو أحد معاني القنوت كما في "النهاية" وغيره، وكذا نقل الأبهري عن زين العرب.

١٤٢٥ - (حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن جواس الحنفي قالا: نا أبو الأحوص) سلام بن سليم الحنفي، (عن أبي إسحاق) السبيعي، (عن بريد) بالباء الموحدة مصغرًا (ابن أبي مريم) مالك بن ربيعة السلولي بفتح المهملة وضم اللام، نسبة إلى بني سلول، البصري، قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات".

(عن أبي الحوراء) في "التقريب" (٥): بالمهملتين، وفي


(١) زاد في نسخة: "قال أبو داود: أبو الحوراء ربيعة بن شيبان".
(٢) وأجاد ابن القيم الكلام فيه في "كتاب الصلاة" له، وأثبت أن قنوت الصبح كان لِنَازِلَةٍ، وفيه أيضًا: لو زاد فيه حرفًا أو دعا بمثل: إنا نستعينك، أو: عذابك الجد، أو: نحفد، فإن كنت في الصلاة فاقطع الصلاة، انتهى. فتأمل، ورفع اليدين في قنوت الوتر كافتتاح الصلاة، وقيل كالداعي، كذا في "الشامي" (٢/ ٤٤٢). (ش).
(٣) "مجمع بحار الأنوار" (٤/ ٣٢٩).
(٤) "مرقاة المفاتيح" (٣/ ٣٥٦).
(٥) (ص ٣٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>