للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ فِى إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِـ {التِّينِ وَالزَّيْتُونِ}. [خ ٧٦٧، م ٤٦٤، ت ٣١٠، ن ١٠٠٠، جه ٨٣٤، حم ٤/ ٢٨٤]

(٢٧٧) بَابُ التَّطَوُّعِ في السَّفَرِ

١٢٢٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١) , حَدَّثَنَا اللَّيْثُ, عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ, عَنْ أَبِى بُسْرَةَ (٢) الْغِفَارِىِّ,

===

عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فصلَّى بنا العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين بِـ {التِّينِ وَالزَّيْتُونِ}) قال الحافظ في "الفتح" (٣): رواية "النسائي" (٤) في الركعة الأولى، وإنما قرأ في العشاء بقصار المفصل لكونه كان مسافرًا، والسفر يطلب فيه التخفيف.

(٢٧٧) (بَابُ التَّطَوُّعِ في السَّفَرِ)

١٢٢٢ - (حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن صفوان بن سليم، عن أبي بسرة الغفاري (قال الحافظ في "تهذيب التهذيب": أبو بسرة - بضم أوله وسكون المهملة - عن البراء بن عازب: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر شهرًا (٥)، فما رأيته ترك الركعتين، الحديث، وعنه صفوان بن سليم، قال الترمذي: سألت محمدًا عنه فلم يعرفه إلَّا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بسرة، ذكره ابن حبان في "الثقات"، قلت في الكنى: وقال العجلي:


(١) وفي نسخة: "قتيبة هو ابن سعيد".
(٢) وفي نسخة: "أبي بصرة".
(٣) "فتح الباري" (٢/ ٢٥٠).
(٤) "سنن النسائي" (١٠٠١).
(٥) كذا وقع في "تهذيب التهذيب" (١٢/ ٢٠): "شهرًا" وهو تحريف، والصواب: "سفرًا" كما جاء في رواية أبي داود والترمذي.

<<  <  ج: ص:  >  >>