للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٩٦) بَابُ تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ

٦٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ, حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فِى الصُّفُوفِ الْمُقَدَّمَةِ, فَحَدَّثَنَا عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ, عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرْفَةَ, عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ " قُلْنَا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ

===

"فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر لمكان السجود"، قال الحافظ في "الفتح" (١): واستدل به على إجازة السجود على الثوب المتصل بالمصلي، قال النووي: وبه قال (٢) أبو حنيفة والجمهور، وحمله الشافعي على الثوب المنفصل، انتهى.

(٩٦) (بَابُ تَسْوِيَةِ (٣) الصُّفُوفِ)

أي: في الصلاة

٦٥٩ - (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، ثنا زهير) بن معاوية (قال: سألت سليمان الأعمش عن حديث جابر بن سمرة في الصفوف المقدمة) أي في تسويتها، (فحدثنا) أي الأعمش (عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة) بفتح الطاء والراء والفاء، الطائي المسلي بضم الميم وسكون المهملة، نسبة إلى مسلية، قبيلة من مذحج، ومحلة لهم بالكوفة، وثَّقه النسائي وأبو داود والعجلي.

(عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا تصفُّون كما تصفُّ الملائكة عند ربهم؟ ) أي في السماء (قلنا: وكيف تصف الملائكة عند


(١) "فتح الباري" (١/ ٤٩٣).
(٢) ومالك وأحمد في رواية. "ابن رسلان". (ش).
(٣) قال العيني: هو اعتدال القائمين وسد الخلل، وستأتي المذاهب في آخر هذا الباب. [انظر: "عمدة القاري" (٤/ ٣٥٣)]. (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>