للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ: "وَسَمِعْتُهُ يَؤُمُّنَا بِهِمَا في الصَّلَاةِ". [ق ٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥، دي ٣٤٤٠]

(٣٥٦) بابٌ (١): كيف يُسْتحبُّ التَّرْتِيل فِى الْقِرَاءَةِ؟ (٢)

١٤٦٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (٣)، نَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: " يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ, وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ

===

بل هما أفضل التعاويذ، ومن ثم لما سحر عليه الصلاة والسلام مكث مسحورًا سنة، حتى أنزل الله تعالى عليه ملكين يعلمانه أنه يتعوذ بهما ففعل، فزال ما كان يجد من أثر السحر.

(قال) عقبة: (وسمعته) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يؤمنا بهما) أي يصلي بنا (في الصلاة) يقرأ بهاتين السورتين في ركعتيها.

(٣٥٦) (بَابٌ: كيْفَ يُسْتَحَبُّ التَّرْتيلُ في القِرَاءَةِ؟ )

١٤٦٤ - (حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم بن بهدلة، عن زر) بن حبيش، (عن عبد الله بن عمرو) بن العاص (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يقال) عند دخول الجنة وتوجه العاملين إلى مراتبهم على حسب مكاسبهم (لصاحب القرآن) (٤) أي من يلازمه بالتلاوة والعمل، لا من يقرؤه وهو يلعنه (اقرأ وارتق) إلى درجات الجنة أو مراتب القرب (ورتل) أي لا تستعجل في قراءتك في الجنة التي هي لمجرد التلذذ والشهود الأكبر (كما كنت ترتل) قراءتك، أي في الدنيا، فيه إشارة إلى أن الجزاء على وفق الأعمال كمية وكيفية


(١) في نسخة: "باب استحباب الترسل".
(٢) في نسخة: "القرآن".
(٣) زاد في نسخة: "ابن مسرهد".
(٤) ومال ابن حجر في "الفتاوى الحديثية" (ص ١١٦) إلى أنه مخصوص بالحفاظ. (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>