للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: "أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ: مَاذَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ بـ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} ". [م ٨٧٨، ن ١٤٢٣، جه ١١١٩، ق ٣/ ٢٠٠، حم ٤/ ٢٧٠، خزيمة ١٨٤٥]

١١٢٤ - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ, حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِى ابْنَ بِلَالٍ -, عَنْ جَعْفَرٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنِ ابْنِ أَبِى رَافِعٍ

===

(عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير).

أخرج مسلم في "صحيحه" هذا الحديث، وفيه عن عبيد الله بن عبد الله قال: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله, الحديث، فظهر بهذا أن السؤال المذكور في حديث أبي داود كان بالكتابة.

وأما الضحاك بن قيس فلعله هو الأمير المشهور الفهري القرشي أبو أنيس، وهو صحابي صغير، مولده قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو ست سنين أو أقل، قتل في وقعة مرج راهط، ذكره مسلم في حديثه، وكذلك ذكره أبو داود، وروى له النسائي حديثًا واحدًا في الصلاة على الجنازة.

(ماذا كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة على إثْر) بكسر فسكون، ويجوز فتحهما "مجمع" (١)، قال في "القاموس" (٢): خرج في إِثرِه وأَثَرِه: بعده، أي بعد (سورة الجمعة؟ ) التي قرأها في الركعة الأولى، أيّ سورة يقرأ في الركعة الثانية (فقال) أي أجاب بالكتابة: (كان) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يقرأ) في الركعة الثانية (بِـ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}).

١١٢٤ - (حدثنا القعنبي، نا سلميان - يعني ابن بلال -، عن جعفر) الصادق، (عن أبيه) محمد الباقر، (عن ابن أبي رافع) هو عبيد الله بن أبي رافع المدني


(١) "مجمع بحار الأنوار" (١/ ٤٠).
(٢) "القاموس المحيط" (١/ ٦٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>