للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِتِ قَال: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُومُ في الْجَنَازَةِ حَتَّى تُوْضَعَ في اللَّحْدِ (١)، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: "اجْلِسُوا خَالِفُوهُمْ". [ت ١٠٢٠، جه ١٥٤٥، ق ٤/ ٢٨]

===

بشر بن رافع هذا هو أبو الأسباط الحارثي، وعند ابن معين: أن أبا الأسباط شيخ كوفي، وعند النسائي: أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط (٢).

(عن عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية) الأزدي الدوسي، قال البخاري: فيه نظر، لا يُتابَعُ على حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات". (عن أبيه) سليمان بن جنادة بن أبي اْمية الأزدي الدوسي، قال أبو حاتم (٣): منكر الحديث، وقال البخاري: هو حديث منكر، ولم يتابَع في هذا، قال ابن عدي: لم ينكر عليه البخاري غير هذا الحديث، يروي عن أبيه، عن عبادة بن الصامت في القيام للجنازة.

(عن جده) جنادة بن أبي أمية الأزدي، ثم الزهراني، ويقال: الدوسي، أبو عبد الله الشامي، مختَلَف في صحبته، قال أبو يونس: كان من الصحابة، شهد فتح مصر، وولي البحرين لمعاوية، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة من كبار التابعين، قلت (٤): هما اثنان: أحدهما صحابي، والآخر تابعي، وقد بينت ذلك بأدلة في "معرفة الصحابة (٥) ".

(عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم في الجنازة حتى توضَعَ في اللحد، فمر به حبر) أي عالم (من اليهود فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: اجلسوا خالفوهم).


(١) زاد في نسخة: "قال".
(٢) راجع: "تهذيب التهذيب" (١/ ٤٤٩).
(٣) راجع: "تهذيب التهذيب" (٤/ ١٧٧).
(٤) انظر: "تهذيب التهذيب" (٢/ ١١٦).
(٥) يعني به كتابه "الإصابة" (١٢٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>