للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ, عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ, وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ, أَوْ دُونَ دَمِهِ, أَوْ دُونَ دِينِهِ: فَهُوَ شَهِيدٌ». [ت ١٤٢١, ن ٤٠٩١, حم ١/ ١٩٠, جه ٢٥٨٠]

آخر كتاب السُّنَّةِ (١)

[*] حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ, حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ, عَنْ عَوْفٍ قَالَ:

===

أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، كان يقال له: طلحة النَّدَى، ولى قضاء المدينة، قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.

(عن سعيد بن زيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قُتِلَ دونَ ماله) أي في حفظه وفي الدفع عنه (فهو شهيدٌ) أي في حكم الآخرة، أو له ثواب الشهادة، (ومن قُتِلَ دون أهله) أي حريمه، (أو دون دمه) أي في حفظ نفسه، (أو دون دِيْنِهِ) أي في حفاظة الدين (فهو شهيد) أي في حكم الآخرة.

(آخِرُ كِتَابِ السُّنَّةِ)

كتب مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير": هذا البيان إلى شروع كتاب الأدب لغوٌ لا طائل تحته، وتقدم في الكتاب، أدخله بعض النساخ، وليس في النسخ الصحيحة ولا يدرى ماذا أَلْجَأَهم إلى ذلك، فالحديث الأول، وهو أثر الحجاج في حق عثمان - رضي الله عنه - تقدم قريبًا في "باب الخلفاء"، وكذلك الأحاديث الأخر مكررة، وليس لها مناسبة، ولكن لكونها في بعض النسخ نذكرها لئلا تبقى خالية عن الشرح (٢).

[*] (حدثنا أبو ظَفَر عبد السلام، نا جعفر، عن عوف قال:


(١) زاد في نسخة: "حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن قريش البخاري قال: سمعت نعيم بن حماد يقول: المعتزلة تروي ألفي حديث من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو نحو ألفي حديث".
(٢) ولذلك تركنا ترقيمها.

<<  <  ج: ص:  >  >>