للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مَنْصُورٌ, فَقَالَ: إِذَا قَرَأْتَهُ عَلَيَّ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ بِهِ, ثُمَّ اتَّفَقَا -: عَنْ أبي عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ, عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ (١) صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ يَقُولُ: «لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إلَّا مِنْ شَقِيٍّ». [ت ١٩٢٣, حم ٢/ ٣٠١, ٤٤٢, ٤٦١]

٤٩٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أبي شَيْبَةَ وَابْنُ السَّرْحِ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنِ ابْنِ أبي نَجِيحٍ, عَنِ ابْنِ عَامِرٍ,

===

منصورٌ؟ فقال) منصور- (إذا قرأتَه عليَّ فقد حدثتُك به) فإذا حدثته أحدًا يجوز لك بقراءتك عليَّ أن تقول: حدثني منصور.

حاصله: أن عند منصور قراءة الشخ على التلميذ، وقراءة التلميذ على الشيخ كلاهما سواء في إطلاق التحديث، وخالف فيه بعضهم فلم يجوِّز ذلك (٢)، وهذه القصة التي وقعت لشعبة في رواية ابن كثير، لم يذكرها حفص في روايته عن شعبة، فإنه لم تقع له هذه القصة.

(ثم اتفقا) أي حفص وابن كثير: (عن أبي عثمان (٣) مولى المغيرة بن شعبة، عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - الصادقَ المصدوقَ صاحبَ هذه الحُجْرة) الشريفة (يقول: لا تُنْزَعُ الرحمة إلَّا من شَقِيٍّ).

٤٩٤٣ - (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن السرح قالا: نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن ابن عامر).

قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عامر، وقال في "تهذيب التهذيب" (٤) في الكنى: ابن عامر عن عبد الله بن عمرو، قال أبو داود: اسمه عبد الرحمن، وقال غيره: اسمه عبيد، وقال المنذري (٥): قال الحافظ أبو القاسم


(١) في نسخة: "المصدق".
(٢) والبسط في "التدريب" (٢/ ١٤). (ش).
(٣) قال الترمذي: لا يعرف اسمُه. انتهى (١٩٢٣). (ش).
(٤) (١٢/ ٣٠١).
(٥) "مختصر سنن أبي داود" (٧/ ٢٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>