للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(١).

٥١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ - يَعْنِى الإِفْرِيقِىَّ - أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِىَّ, أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِىَّ

===

وغيره، قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي، قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث، وقد مر ترجمته على صفحة ٣٢٠ من الجزء الثاني مفصلة.

ثم الخصوصية التي ادعاها الشوكاني لا وجه لها، فإنه لو كان رؤية عبد الله بن زيد الأذان في المنام سببًا لأن يكون هو أحق بالأذان من غيره لما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعدله عنه إلى بلال، ولو كان ذلك العدول عنه لمرض أو غيره لرده إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما لم يرده إليه علم منه أنه لم يكن أحق به من غيره على أنه روي أن ابن أم مكتوم ربما كان يؤذن ويقيم بلال، وربما كان عكسه.

٥١٢ - (حدثنا عبد الله بن مسلمة) القعنبي (قال: ثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد -يعني الإفريقي- أنه سمع زياد بن نعيم) هو زياد بن ربيعة بن نعيم مصغرًا، ابن ربيعة (الحضرمي) نسب إلى جده، قال العجلي: تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثَّقه يعقوب بن سفيان أيضًا، مات سنة ٩٥ هـ.

(أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي) (٢) بضم صاد وخفة مهملة فألف فهمزة نسبة إلى صداء (٣) وهي حي من اليمن، صحابي، قال ابن يونس: هو رجل معروف نزل مصر.


(١) زاد هنا في نسخة: "باب من أذن فهو يقيم".
(٢) انظر ترجمته في: "أسد الغابة" (٢/ ٢٢٦) رقم (١٧٩٣).
(٣) قال المجد: كغراب حي باليمن. (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>