للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ: وَقَالَ - يَعْنِى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- لِلْفَتَى -: «كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِى إِذَا صَلَّيْتَ؟ » قَالَ: أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ, وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ, وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ, وَإِنِّى لَا أَدْرِى مَا دَنْدَنَتُكَ وَلَا دَنْدَنَةُ (١) مُعَاذٍ. فَقَالَ النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إِنِّى وَمُعَاذًا (٢) حَوْلَ هَاتَيْنِ» أَوْ نَحْوَ هَذَا. [حم ٣/ ٤٧٤]

٧٩٣ - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ أَبِى الزِّنَادِ, عَنِ الأَعْرَجِ, عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ, فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَالْكَبِيرَ, وَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ

===

إلى جابر، والقائل عبيد الله بن مقسم (قال) أي جابر: (وقال -يعني النبي- صلى الله عليه وسلم - للفتى-: كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟ قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني ومعاذًا حول هاتين) أي الجنة والنار، أما الجنة فنحن حولها بالطلب، وأما النار فبالاستعاذة منها والهرب (أو نحو هذا) شك من الراوي في لفظ الحديث بأن شيخه قال هذا اللفظ أو نحوه.

٧٩٣ - (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال: إذا صلى أحدكم للناس) أي إمامًا (فليخفف) (٣) القراءة بحيث لا يشق على القوم ولا يفوت القراءة المسنونة (فإن فيهم الضعيف) بغير مرض (والسقيم) المريض (والكبير، وإذا صلى لنفسه) وحده


(١) وفي نسخة "وما دندنة".
(٢) وفي نسخة: "إني ومعاذ".
(٣) وبسط ابن القيم في "كتاب الصلاة" له أن التخفيف أمر إضافي، ولا ينافيه قراءته عليه السلام في المغرب بأعراف إلخ، ومعنى رواية مسلم عن جابر بن سمرة: كان عليه السلام يقرأ في الفجر بقاف، وكانت قراءته بعد تخفيفًا أي بعد الفجر، ولم يرد أنه كان يخفف قراءة الفجر أيضًا بعد ذلك. (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>