للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابْنِ يَزِيدَ الْمَالِكِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَحْيَى: وَرُبَّمَا قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ في الصَّلَاةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "هَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا" (١). [حم ٤/ ٧٤، حب ٢٢٤٠، خزيمة ١٦٤٨]

===

الميم وفتح السين المهملة وتشديد الواو وفتحها، هكذا قيده الدارقطني وابن ماكولا وغيرهما، وأورده ابن منده وابن عبد البر في باب مسور بكسر الميم وسكون السين وفتح الواو وتخفيفها، وأما البخاري فإنه أورده في الباب الواحد، ولم يذكره في باب مسور، وذلك منه دليل على أنه بالتشديد، انتهى.

(ابن يزيد المالكي) (٢) هكذا في "أسد الغابة" (٣)، وفي "الإصابة": وهو ابن يزيد الأسدي ثم المالكي، قال البغوي: من بني مالك، وفي نسخة: الكاهلي، وهكذا في "التقريب" و"تهذيب التهذيب".

(أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يحيى) أي الكاهلي: (وربما قال) المسور بن يزيد: (شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ) والفرق بين القولين أن القول الأول وهو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ، لايدل على شهوده الصلاة ولا على سماعه منه - صلى الله عليه وسلم -, فلا يقتضي الكلام كونه صحابيًّا، وأما القول الثاني وهو: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ، ففيه تصريح بشهوده صلاة رسول الله وسماعه من قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهو يثبت كونه صحابيًّا.

(في الصلاة فترك) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (شيئًا) أي آية (لم يقرأه) أي سهوًا (فقال له رجل) بعد الانصراف من الصلاة، وهو أبي بن كعب: (يا رسول الله تركت آية كذا وكذا، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هَلَّا أذكرتنيها،


(١) وفي نسخة: "ذكرتنيها".
(٢) قال ابن رسلان: له هذا الحديث الواحد. (ش).
(٣) (٤/ ١٣١) رقم الترجمة (٤٩٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>