للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(والحديث) أخرجه أيضًا أحمد والنسائي وابن نصر وابن حبان وصححه الترمذي وقال حسن غريب.

[باب القنوت في الصلوات]

(ص) حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أُمَيَّةَ نَا مُعَاذٌ -يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ- حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ وَاللَّهِ لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَصَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَصَلاَةِ الصُّبْحِ فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكَافِرِينَ.

(ش) (هشام) بن أبي عبد الله الدستوائي تقدم بالأول ص ١١٤

(قوله لأقربن بكم صلاة رسول الله) وفي نسخة لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني لأبينها لكم بيانًا فعليًا فأصلي شبه صلاته. وفي رواية الإسماعيلي إني لأقربكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وفي رواية الطحاوي لأرينكم

(قوله يقنت في الركعة الآخرة) هومحتمل لأن يكون قبل الركوع أو بعده. وفي رواية البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقنت بعد الركوع

(قوله وصلاة العشاء الآخرة) وفي رواية لأحمد وصلاة العصر مكان صلاة العشاء الآخرة

(قوله ويدعو للمؤمنين) يعني المستضعفين والمأسورين منهم. وبين لهم بالفعل دون القول لأن البيان الفعلي أثبت من البيان القولي.

(والحديث) أخرجه أيضًا أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي والدارقطني.

(ص) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ ح وَنَا ابْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالُوا كُلُّهُمْ نَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ زَادَ ابْنُ مُعَاذٍ وَصَلاَةِ الْمَغْرِبِ.

(ش) (أبو الوليد) هشام بن عبد الملك الطيالسي تقدم بالأول صفحة ٣١٩.

و(ابن معاذ) عبيد الله تقدم بالثاني صفحة ١١٥،

وكذا (أبوه) معاذ بن معاذ التيمي صفحة ١١٦

(قوله قالوا كلهم) أي قال أبو الوليد ومسلم وحفص ومعاذ حدثنا شعبة بن الحجاج.

و(ابن أبي ليلى) عبد الرحمن تقدم بالثاني ص ٣٤

(قوله زاد ابن معاذ وصلاة المغرب) أي زاد عبد الله بن معاذ في روايته قوله وصلاة المغرب أي كان يقنت أيضًا في صلاة المغرب. وفي

<<  <  ج: ص:  >  >>