للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: زَادَ فِيهِ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: "كُنَّا نخفقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-".

قال أبو داود: وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ بِلَفْظٍ آخَرَ.

===

(قال أبو داود: وزاد فيه شعبة عن قتادة قال) أي أنس: كنا نخفق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)، وقال البيهقي في "سننه" (١): قال أبو داود: زاد فيه شعبة عن قتادة: على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ساق الحديث بسنده عن شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينامون، ثم يصلون ولا يتوضؤون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخرج مسلم في "صحيحه" (٢)، والترمذي في "سننه" (٣) رواية شعبة، وليست فيها هذه الزيادة "ثم يصلون ولا يتوضؤون"، وهذا يدل على أن النوم ليس بناقض للوضوء في جميع الأحوال، بل هو ناقض عند استرخاء المسكة.

(قال أبو داود: ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة بلفظ آخر). قلت: لم أجد رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة فيما تتبعت من كتب الحديث، إلَّا ما ذكر البيهقي (٤) في "باب ما ورد في نوم الساجد" بعد سوق حديث يزيد أبي خالد الدالاني، فقال: ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن ابن عباس قوله، ولم يذكر فيه أبا العالية، وكذا قال الترمذي في "سننه"، فلعل مراد أبي داود من رواية ابن أبي عروبة هذه الرواية الموقوفة،


(١) "السنن الكبرى" (١/ ١٢٠).
(٢) "صحيح مسلم" (٣٧٦).
(٣) "سنن الترمذي" (٧٨).
(٤) "السنن الكبرى" (١/ ١٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>