للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والنعلين. وروى غيره عن علقمة قال: قدمت الشام فجلست إلى أبى الدرداء فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة، فقال: أليس فيكم صاحب الوساد والسواك؟ وقال الحارث بن أبى أسامة:

حدثنا عبد العزيز بن أبان حدثنا قطر بن خليفة حدثنا أبو وائل قال سمعت حذيفة يقول، وابن مسعود قائم: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ، من أقربهم وسيلة يوم القيامة. وقد روى هذا عن حذيفة من طرق، فرواه شعبة عن أبى إسحاق عن أبى وائل عن حذيفة ورواه عن أبى وائل فاضل الأحدب وجامع بن أبى راشد، وعبيدة، وأبو سنان الشيباني، وحكيم بن جبير، ورواه عبد الرحمن بن يزيد عن حذيفة.

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة عن أبى إسحاق قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول: قلنا لحذيفة أخبرنا برجل قريب الهدى والسمت من رسول الله حتى نلزمه، فقال:

ما أعلم أحدا أقرب هديا وسمتا من رسول الله حتى يواريه جدار بيته من ابن أم عبد، ولقد علم المحفوظون من أصحاب النبي أن ابن أم عبد أقربهم إلى الله وسيلة. قلت: فهذا حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله ، وهذا قوله في عبد الله بن مسعود . فكذب الحجاج وفجر، ولقم النار والحجر فيما يقوله فيه، وفي رميه له بالنفاق، وفي قوله عن قراءته: إنها شعر من شعر هذيل، وإنه لا بد أن يحكّها من المصحف ولو بضلع خنزير، وأنه لو أدركه لضرب عنقه، فحصل على إثم ذلك كله بنيته الخبيثة.

وقال عفان: حدثنا حماد حدثنا عاصم عن زر عن عبد الله قال: كنت أجتني لرسول الله سواكا من أراك، فكانت الريح تكفوه، وكان في ساقه دقة، فضحك القوم، فقال النبي : «ما يضحككم؟ قالوا: من دقة ساقيه، فقال النبي : والّذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد». ورواه جرير وعلى بن عاصم عن مغيرة عن أم موسى عن على بن أبى طالب.

وروى سلمة بن كهيل عن أبى الزعراء عن ابن مسعود قال: قال رسول الله :

«تمسكوا بعهد عبد الله بن أم مسعود» ورواه الترمذي والطبراني.

وقال الامام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبى إسحاق. قال: سمعت أبا الأحوص قال: شهدت أبا موسى وأبا مسعود حين توفى ابن مسعود وأحدهما يقول لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله. قال: إن قلت ذاك إنه كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا. وقال الأعمش: يعنى عبد الله بن مسعود. وقال أبو معاوية: حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب. قال: أقبل عبد الله بن مسعود ذات يوم وعمر جالس فقال: كيف مليء فقها. وقال عمر بن حفص: حدثنا عاصم بن على حدثنا المسعودي عن أبى حصين عن أبى عطية أن أبا موسى الأشعري قال: لا تسألونا عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهرنا من أصحاب محمد يعنى ابن مسعود -

وروى جرير عن الأعمش

<<  <  ج: ص:  >  >>